كل ما يوجد في «مدينة خور كلباء» مدروس أثرياً وتاريخياً
رغبت لو استطعت إزالة الحصى بنفسي للإنجاز بسرعة
منذ 7 سنوات نعمل بدون توقف لتطوير المدينة وأنجزنا الكثير
أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أنه سيفتتح العديد من المشاريع التطويرية بمدينة كلباء خلال شهر ديسمبر المقبل، مبشراً أهلها بالاستقرار والراحة والخدمات، ومتمنياً لهم «فرحة دائمة». لافتاً سموه إلى وعده الذي قطعه يوم 14 إبريل 2019 لأهالي المدينة بالبدء فجر اليوم التالي في الأعمال التطويرية، مشيراً سموه إلى أن العمل متواصل منذ ذاك الفجر وحتى الآن لمدة 7 سنوات بدون توقف، قائلاً: «إنني لشدة رغبتي في إنجاز هذه المشاريع بسرعة، رغبت لو استطعت أن أعمل معهم وأزيل الحصى بنفسي».
بشرى لأهل المدينة
وقال سموه، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: «نود أن نبشر أهل كلباء، إذا كانوا يغارون من إنجاز المشاريع التطويرية في خورفكان، ويطالبون بتنفيذ مشاريع مماثلة لديهم، وقد أجبتهم حينها، وكان التاريخ 14 إبريل 2019، وقلت لهم غداً الفجر سترون المعدات موجودة للعمل على كورنيش كلباء، وبالفعل بدأ العمل 15 إبريل 2019، ومنذ ذاك اليوم وحتى الآن لمدة 7 سنوات نعمل بدون توقف لتطوير مدينة كلباء، وأنجزنا بحمد الله مشاريع جميلة، وسنفتتح بإذن الله جبل ديم بطرقه وزراعته واستراحته في ديسمبر المقبل، حيث سيشهد شهر ديسمبر العديد من الافتتاحات».
قلاع ومساجد
وأضاف سموه: «كما سنفتتح الحيار، الاستراحة والبحيرة، وطرق وادي الحلو، وعمارات التعويض، والكورنيش، فنحن الآن في حالة شغل متواصل، لأنه لم يتبقَّ على الافتتاح سوى 7 أشهر، فنحن نركض لإنجاز جميع المشاريع وافتتاحها خلال شهر ديسمبر المقبل، بإذن الله، ونحن الآن نعمل في المنطقة الموجودة خلف جامعة كلباء والممتدة حتى البحر، حيث سيشهد هذا المكان نموذجاً جميلاً وهو مدينة خور كلباء، إذ تحولت كل البيوت إلى نُزُل للإيجار كفنادق، كما تضم المدينة قلاعاً ومساجد جميلة، وكل ما يوجد فيها مدروس أثرياً وتاريخياً، وستنتعش هذه المنطقة بإذن الله، علماً بأن هذه المدينة محاطة بسور».
واستطرد سموه: «نحن الآن في سباق مع الزمن لنتمكن من افتتاح جميع هذه المشاريع في ديسمبر المقبل، بإذن الله، حيث نعمل كذلك على إنجاز طرق رئيسية، منها طريق يوازي شارع الوحدة، يمتد من خلف الجامعة حتى السور، وطريق آخر من الكورنيش إلى الدائري، وتقاطع على قلعة قديمة توجد في وسط ميدان كبير، ونحن نبشر أهل كلباء، بأن افتتاح هذه المشاريع ليس آخر المطاف، وأننا سنواصل الافتتاحات حتى نهاية العام بإذن الله، ونبشرهم بالاستقرار والراحة والخدمات بشتى أنواعها، ومنها الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وبإذن الله ستمثّل هذه المشاريع «فرحة دائمة» لأهالي كلباء، فالمدينة جميلة وتُمكّننا من إنجاز هذه المشاريع التطويرية والترفيهية».
واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة، حديثه قائلاً: «كما نعمل أيضاً على إنجاز مشروع بحيرة الفريش خلف ميدان المرش، والتي يبلغ طولها نحو 750 متراً تقريباً، وهي منتزه ممتع للأطفال مماثل لمشروع سد الرفيصة، وجارٍ الآن زراعة الأشجار في الجبل الموجود في هذه المنطقة، كما توجد شلالات بين الأشجار تصب مياهها في البحر، وسيتمكن الناس من إيقاف سياراتهم والمشي والتنزه في هذا المكان والاستمتاع به، وبحمد الله أنجزنا الكثير في مدينة كلباء والدوائر الحكومية أصبحت تحفاً معمارية، وإنني لشدة رغبتي في إنجاز هذه المشاريع بسرعة أتمنى لو استطعت أن أعمل معهم وأزيل الحصى بنفسي».
واستطرد سموه: «نحن الآن في سباق مع الزمن لنتمكن من افتتاح جميع هذه المشاريع في ديسمبر المقبل، بإذن الله، حيث نعمل كذلك على إنجاز طرق رئيسية، منها طريق يوازي شارع الوحدة، يمتد من خلف الجامعة حتى السور، وطريق آخر من الكورنيش إلى الدائري، وتقاطع على قلعة قديمة توجد في وسط ميدان كبير، ونحن نبشر أهل كلباء، بأن افتتاح هذه المشاريع ليس آخر المطاف، وأننا سنواصل الافتتاحات حتى نهاية العام بإذن الله، ونبشرهم بالاستقرار والراحة والخدمات بشتى أنواعها، ومنها الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، وبإذن الله ستمثّل هذه المشاريع «فرحة دائمة» لأهالي كلباء، فالمدينة جميلة وتُمكّننا من إنجاز هذه المشاريع التطويرية والترفيهية».
واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة، حديثه قائلاً: «كما نعمل أيضاً على إنجاز مشروع بحيرة الفريش خلف ميدان المرش، والتي يبلغ طولها نحو 750 متراً تقريباً، وهي منتزه ممتع للأطفال مماثل لمشروع سد الرفيصة، وجارٍ الآن زراعة الأشجار في الجبل الموجود في هذه المنطقة، كما توجد شلالات بين الأشجار تصب مياهها في البحر، وسيتمكن الناس من إيقاف سياراتهم والمشي والتنزه في هذا المكان والاستمتاع به، وبحمد الله أنجزنا الكثير في مدينة كلباء والدوائر الحكومية أصبحت تحفاً معمارية، وإنني لشدة رغبتي في إنجاز هذه المشاريع بسرعة أتمنى لو استطعت أن أعمل معهم وأزيل الحصى بنفسي».