الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أندريك يبهر مدرسة اللغة الفرنسية.. مبابي بات عبئاً في غرفة ملابس ريال مدريد

5 مايو 2026 11:20 صباحًا | آخر تحديث: 5 مايو 11:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أندريك يحتفل بهدف مع ليون
أندريك يحتفل بهدف مع ليون
icon الخلاصة icon
أندريك يبهر ليون بطلاقته بالفرنسية ويساهم بالتأهل للأبطال؛ رسائل عن نضجه وفتور ترحيب مدريد؛ مبابي عبء بتوتره وتكرار إصاباته وصراع النجومية مع فيني; أندريك قد يكون بديلاً مستقبلاً
أبهر الواعد البرازيلي أندريك (19 عاماً) نجم ريال مدريد المعار في ليون الفرنسي الجميع عندما تحدث اللغة الفرنسية بطلاقة رغم أنه لم تمر سوى 4 أشهر على وجوده في فرنسا، لكنه أبهر تحديداً مدرسته التي حضرت المقابلة وابتسمت بفخر وهي تقف بفخر بجانب تلميذها النجيب في المقابلة على الهواء.
وتحدث أندريك بثقة وسرعة وإتقان مميز للغة الفرنسية بعد تسجيله هدفاً آخر لليون بمباراة الفوز على رين 4-2 الأحد والذي ضمن للفريق الفرنسي مكاناً في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ولعب أندريك أساسياً 9 مرات فقط مع الريال في 18 شهر منذ انتقاله إليه مقابل 51 مليون إسترليني وجلس 40 مباراة على الدكة، وكشف المهاجم في المقابلة أن زوجته غابرييلي ميراندا (23 عاماً) هي التي ستحدد وجهته المقبلة.
وقال أندريك عند سؤاله عن إمكانية بقائه موسماً ثانياً: «كما قلت من قبل، إن كان الله سيكتب لي البقاء سأبقى وإن يكتب لي الرحيل سأعود لريال مدريد أو مكان آخر، سأفعل ما يريده الله وما يلهم به زوجتي وأنا أشكر الله لأنه جاء بي لليون وسعيد جداً هنا لكن في نهاية المطاف سأنفذ ما يريده الله مني وما يضعه في عقل زوجتي، المجيء لليون كان واحداً من أفضل خياراتي وأشكر الله كثيراً على هذا لأنني جئت لفريق رحَّب بي وإن شاء الله إن ذهبت للمونديال سيكون هذا بفضل كل من في ليون».
تضمنت مقابلة أندريك رسائل كثيرة أولها نضجه رغم صغر سنه وابتعاده عن حياة اللهو والمغامرات التي تضرب كثيراً نجومية لاعبي الكرة لكن أهم رسالة وصلت لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز هي أن الواعد البرازيلي لم يلقَ من الترحيب في غرفة ملابس الريال كما لقيه في ليون وربما يدفع هذا بيريز لمراجعة حساباته في خياراته الهجومية خصوصاً بعد تقرير ماركا بعنوان «مبابي يبتعد»، وتعتقد الصحيفة المقربة من النادي الملكي أن ابتعاد بطل عالم 2018 عن زملائه ليس بسبب الإصابات فقط بل لعلاقته المتوترة مع مدربه أربيلوا إذ خرج بعد تعرضه للإصابة أمام ريال بيتيس غاضباً وصافح مدربه ببرود ولم يخبره شيئاً عن موضع الألم.
الإصابات ضربت مبابي 5 مرات هذا الموسم وغيبته 10 مباريات لكنه ما يزال هداف الفريق بـ41 هدفاً وصنع 6 أهداف في 41 مباراة.
الإصابة الأخيرة لمبابي ورحلته لسردينيا مع ممثلة برتغالية سمحت لزميله البرازيلي فيني بسرقة الأضواء منه وسجل 21 هدفاً وصنع 14 في 50 مباراة.
وعلق سانتياغو كانزيراس (56 عاماً)، حارس ريال مدريد السابق بين عامي 1988-1992 وعامي 1994-1998 على العلاقة بين مبابي وفيني: «ليس لديهما سوى خيار واحد: ترك الأنانية جانباً والتوحد لإنجاح الفريق كما فعل رونالدو وبنزيمة، مبابي يقول أريد أن أكون النجم في ريال مدريد لأنني لم أحقق هذا وفيني يقول أريد أن أكون أنا النجم مجدداً لأنني جئت قبله وتألقت لكن عليهما النظر في مصلحة الفريق، أنا لا أقول أنهما يتشاجران في غرفة الملابس لكنهما يتنافسان في الملعب بشكل لا يخدم ريال مدريد».
وبالعودة لأندريك قد يكون الواعد بديلاً لمبابي مستقبلاً لأنه أصغر سناً وطموح وسينسجم أكثر مع مواطنه فيني.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه