الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الهند ومنظورها تجاه حرب الشرق الأوسط وتحولاتها الجيوسياسية

5 مايو 2026 01:08 صباحًا | آخر تحديث: 5 مايو 01:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الهند ومنظورها تجاه حرب الشرق الأوسط وتحولاتها الجيوسياسية
icon الخلاصة icon
حوار تريندز 11 يناقش رؤية الهند لحرب الشرق الأوسط وتداعياتها على الاقتصاد والطاقة والملاحة ودور نيودلهي كشريك استراتيجي داعم للاستقرار
نظم تريندز جلوبال، التابع لمجموعة تريندز، الحوار الاستراتيجي الحادي عشر تحت عنوان: «الحرب في الشرق الأوسط: كيف ترى الهند الأزمة؟»، في ظل التحولات الجيوسياسية العميقة التي يشهدها الشرق الأوسط، وما تفرضه التوترات العسكرية المتصاعدة من تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والممرات البحرية.
وجاء الحوار بإشراف مكتب تريندز في نيودلهي، حيث تواجه المنطقة حالة إعادة تشكل استراتيجي غير مسبوقة، تتداخل فيها الحسابات الأمنية مع المصالح الاقتصادية والتحولات الدولية الكبرى، ما دفع القوى الصاعدة، وفي مقدمتها الهند، إلى إعادة تقييم موقعها ودورها في معادلة الشرق الأوسط الجديدة.
وشارك في الحوار نخبة من الباحثين والدبلوماسيين والخبراء الاستراتيجيين من الهند، الذين قدموا قراءة معمقة للموقف الهندي تجاه الأزمة، مؤكدين أن نيودلهي لم تعد تنظر إلى الشرق الأوسط باعتباره مجرد مصدر للطاقة، بل هو فضاء حيوي يرتبط مباشرة بأمنها القومي واستقرارها الاقتصادي وطموحاتها كقوة عالمية صاعدة.
وأظهرت النقاشات أن الحرب الحالية لم تعد أزمة إقليمية محدودة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة النظام الدولي على إدارة الأزمات المعقدة، ولقدرة القوى المتوسطة والصاعدة على لعب أدوار أكثر تأثيراً في حفظ الاستقرار العالمي.
وأكدت الباحثة نور المطوع  أن أزمات الشرق الأوسط المرتبطة بإيران باتت قضية دولية تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى مع أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وأوضحت أن الهند تواجه معادلة استراتيجية معقدة ترتبط بأمن الطاقة، وحماية مصالحها الاقتصادية وجالياتها في الخليج، إضافة إلى أمن الممرات البحرية، كما أشارت إلى أن الأزمة تمثل اختباراً لسياسة «الاستقلال الاستراتيجي» التي تتبناها نيودلهي، في ظل تصاعد الضغوط لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً لحماية شراكاتها مع دول الخليج.
وتولت إدارة الحوار الباحثة في تريندز إبرار العلي، فيما استهل البروفيسور ولشان ساشديفاس، رئيس كرسي «جان مونيه» بمركز الدراسات الأوروبية في جامعة جواهر لال نهرو، الحديث بقراءة نقدية للحرب، معتبراً أن الأزمة تعكس فشلاً دولياً في احتواء التوترات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وحذر من أن استمرار التوترات في مضيق هرمز يهدد بتقويض الاستقرار الاقتصادي العالمي. 
وأكد أن الهند مطالبة اليوم بلعب دور أكثر فاعلية في دعم الاستقرار الإقليمي.
بدوره، أكد ستيفن سكاليت، المستشار العلمي في قطاع تريندز جلوبال، أن العلاقات الخليجية – الهندية تجاوزت منذ سنوات مفهوم الشراكة الاقتصادية التقليدية، لتصبح شراكة استراتيجية متكاملة تقوم على المصالح المتبادلة والاستقرار طويل المدى.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه