الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قادة أوروبا وكندا يعلنون الاستقلال الدفاعي وتعزيز التضامن

5 مايو 2026 01:15 صباحًا | آخر تحديث: 5 مايو 01:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قادة دول المجموعة السياسية الأوروبية في صورة جماعية قبل اجتماعهم في يرفان (أ.ف.ب)
قادة دول المجموعة السياسية الأوروبية في صورة جماعية قبل اجتماعهم في يرفان (أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
قادة أوروبا وكندا يدعون لاستقلال دفاعي وتضامن أوسع وتحذير من نظام عالمي انعزالي مع تراجع الدعم الأمريكي وتوسع شراكات الدفاع الأوروبية
شدد القادة الأوروبيون، أمس الاثنين، على استقلالية أوروبا في مجال الدفاع وتعزيز العلاقات مع كندا، التي قال رئيس وزرائها إن أوروبا وكندا يجب ألاّ تخضعا ل«نظام عالمي أكثر نفعية وانعزالية ووحشية»، فيما قال الأمين العام لحلف الأطلسي إن الرسالة الأمريكية المحبطة وصلت إلى القادة الأوروبيين.
التهديدات الأمريكية بخفض الدعم العسكري للحلفاء التقليديين، خيمت على اجتماع «المجموعة السياسية الأوروبية» (EPC)، الذي شهد للمرّة الأولى مشاركة زعيم من خارج التكتل الأوروبي، هو رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وخاطب كارني، القادة الأوروبيين المجتمعين في العاصمة الأرمينية يرفان بالقول: «لا نعتقد أننا محكومون بالخضوع لعالم أكثر نفعية وانعزالاً ووحشية، واجتماعات كهذه تُتيح لنا مساراً آخر».
وجاء اجتماع أرمينيا بعد أيام من إعلان واشنطن سحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للصحفيين: «علينا تعزيز قدراتنا العسكرية لنتمكّن من الدفاع عن أنفسنا»، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى «قدْر أكبر من الاستقلالية» في القضايا الأمنية.
وفي إطار سعيها إلى تنويع شراكاتها بعيداً من جارها الجنوبي(الولايات المتحدة)، انضمّت أوتاوا إلى آلية تمويل الدفاع الأوروبية لتصبح أول دولة غير أوروبية تقوم بذلك، كما عملت على تعزيز التعاون التجاري. وصرّح كارني للصحفيين من يريفان: «نحن الأكثر أوروبية بين الدول غير الأوروبية، ولذلك هناك طرق كثيرة يمكننا عبرها العمل معاً».
و«المجموعة السياسية الأوروبية» هي منتدى سياسي يُعقد مرتين سنوياً، وقد أُنشئ بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عام 2022 رداً على العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. وبحسب سيباستيان مايار المستشار الخاص في «معهد جاك دولور للأبحاث»، فإنه «في البداية، كان يُنظر إلى المجموعة السياسية الأوروبية على أنها ناد مناهض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين». لكن «مع توجيه الدعوة إلى كندا، فإن هذه المبادرة، التي كانت أصلاً قائمة على الجغرافيا، باتت اليوم تأخذ منحى مناهضاً لترامب».
بدوره، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قبيل بدء قمة «المجموعة السياسية الأوروبية»، إن «القادة الأوروبيين تلقّوا الرسالة. لقد فهموا الرسالة المحبطة بوضوح تام»، مقِراً بوجود «خيبة أمل لدى الجانب الأمريكي» إزاء رفض الحلفاء الأوروبيين الانضمام إلى الحرب.
وتكرر هذا التوجه على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجهة أن «الأوروبيين يمسكون مصيرهم بأيديهم، ويزيدون إنفاقهم على الدفاع والأمن ويبنون حلولهم المشتركة الخاصة».
إضافة إلى دول الاتحاد، تجمع «المجموعة السياسية الأوروبية» في هذه الدورة 21 دولة أخرى من ألبانيا إلى بريطانيا، علماً أن لا قرارات ملموسة تصدر عن الاجتماع، وإنْ كانت تتيح للقادة فرصة لتبادل الآراء في جلسات مشتركة وثنائية.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه