تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تنظّم القيادة العامة لشرطة دبي، بالشراكة مع دي إكس بي لايف، النسخة الخامسة من القمة الشرطية العالمية التي تقام هذا العام تحت شعار: «نتواصل لنُحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لمستقبل أكثر أماناً»، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، حيث تجمع القمة في دبي أبرز قادة الشرطة ومسؤولي إنفاذ القانون في العالم.
تُعدّ القمّة منصّة عالميّة رائدة تجمع الخبراء في مجال إنفاذ القانون لتبادل الرؤى والمعارف حول أبرز القضايا المرتبطة بالعمل الشرطي الحديث، كما تهدف إلى تعزيز التعاون العابر للحدود، وبحث سبل مواجهة التحديات المستجدة، واستعراض أحدث التقنيات الأمنية، إلى جانب دعم بناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير منظومات إنفاذ القانون ورفع جاهزيتها لمواكبة المتغيرات العالمية.
تقدّم القمّة هذا العام برنامجاً معرفياً ثرياً ومتكاملاً، يتضمّن أكثر من 15 مساراً رئيسياً، و270 جلسة وحلقة نقاشية، وورش عمل متخصصة، تغطي طيفاً واسعاً من القضايا الأمنية المعاصرة، مع توقعات بمشاركة نحو 220 متحدثاً من صنّاع القرار والخبراء، من أكثر من 110 دول في فعاليات القمة لمناقشة مستقبل العمل الشرطي الذكي والمبتكر، بما يعكس الزخم الدولي المتنامي للقمة ويعزز مكانتها كمنصةٍ عالمية لتبادل المعرفة وترسيخ التعاون الأمني.
تطوير منظومة العمل الشرطي
وبهذه المناسبة قال الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «تجسّد القمّة الشرطيّة العالميّة منصّة استراتيجيّة رائدة تعكس التزام دبي المتواصل بتعزيز الأمن العالمي وتطوير منظومة العمل الشرطي على المستوى الدولي، من خلال ترسيخ التواصل الفعّال وتوحيد الجهود بين أجهزة إنفاذ القانون بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر أماناً؛ وفي ظل تسارع التحديات الأمنية وتنامي العابرة للحدود منها، تبرز أهمية تكامل الأدوار وتبادل الخبرات، بما يعزز قدرة المجتمـــعات على مواجـــهة المخـــاطر ويـــدعم استقـــرار الاقتصاد العالمي».
وأضاف: «وانطلاقاً من توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للحوار الأمني، ومنصّةً تجمع نخبة من القادة والخبراء وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، لتطوير حلول مبتكرة تواكب تطور أساليب الجريمة المنظمة والجرائم السيبرانية»، واستطرد قائلاً: «تسهم القمة في تمكين أجهزة الشرطة من استشراف التحديات المستقبلية والتعامل معها بكفاءة ومرونة، من خلال تبني أحدث التقنيات وتعزيز العمل المشترك، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والأمان، ويضع حماية الإنسان والمجتمع في صدارة الأولويات».
جمع الخبرات العالمية
من جهته قال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وسلطة مركز دبي التجاري العالمي: «تعكس القمة الشرطية العالمية قدرة دبي على جمع الخبرات العالمية وتعزيز التعاون البنّاء حول القضايا التي تشكل المجتمعات والاقتصادات في عالمنا اليوم، وتوفر القمة منصة لتبادل المعرفة، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد وذلك من خلال استقطاب القادة والمتخصصين من مختلف القطاعات، كما ترسخ القمة مكانة دبي الرائدة في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية عالية الأثر، والتي تُسهم في تحقيق قيمة اقتصادية وفكرية ملموسة، وتدعم بناء مستقبل أكثر ترابطاً ومرونة».
توسّع نوعي في محاور القمة
تشهد النسخة الخامسة من القمة توسعاً نوعياً في محاورها وبرامجها، مع تركيز متزايد على تعزيز مفهوم الترابط والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، من خلال استكشاف العلاقة بين العنصر البشري والتكنولوجيا والعمليات التشغيلية».