دبي: سومية سعد
افتتح المهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي وعدد من مديري الإدارة والتنفيذين والإعلامين، شواطئ الممزر كوجهة شاطئية جديدة بمواصفات ترفيهية عالمية، تراعي معايير الاستدامة وجودة الحياة، وتدعم رؤية الإمارة بأن تكون المدينة الأجمل والأكثر جاذبية ورفاهية وتحضراً، عبر تقديم تجارب سياحية فاخرة ومتكاملة لسكانها وزوارها من مختلف أنحاء العالم.
نقلة نوعية
تُشكل شواطئ الممزر، الواقعة في منطقة ديرة، نقلة نوعية في تطوير المنطقة بشكل متكامل، من خلال الارتقاء بتجربة السكان والزوار عبر مرافق سياحية وترفيهية شاملة، صُممت لتناسب مختلف الفئات، بما في ذلك الأسر والشباب والأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم، بما يعزز جاذبية المنطقة الغنية بمقوماتها التراثية والسياحية، ويخلق وجهة ترفيهية جديدة تتكامل استثمارياً وتجارياً واجتماعياً وسياحياً.
وتبلغ مساحة شاطئ خور الممزر نحو 275 ألف متر مربع، بعرض يتراوح بين 30 و90 متراً، فيما تصل مساحة شاطئ كورنيش الممزر إلى 125 ألف متر مربع، بعرض يبلغ 80 متراً.
وتبلغ مساحة شاطئ خور الممزر نحو 275 ألف متر مربع، بعرض يتراوح بين 30 و90 متراً، فيما تصل مساحة شاطئ كورنيش الممزر إلى 125 ألف متر مربع، بعرض يبلغ 80 متراً.
المظهر الحضاري
يتكامل المشروع مع مستهدفات اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري في دبي، والتي تعمل على بناء منظومة متكاملة ترسخ مكانة دبي كأجمل مدن العالم وأكثرها رقياً وتحضراً، وترتكز هذه الرؤية على مجموعة من المؤشرات، تشمل المظهر الحضاري، والنظافة العامة، وفاعلية الأنظمة والسياسات، والسلوكيات العامة، إضافة إلى الهدوء والسكينة، بما يعزز مكانة دبي كمدينة متكاملة حضارياً وإنسانياً، تجمع بين الجمال العمراني والالتزام المجتمعي والنظام العام.ويأتي مشروع تطوير شواطئ الممزر ضمن جهود بلدية دبي المستمرة لتعزيز مكانة الإمارة كوجهة شاطئية عالمية تقدم تجارب استثنائية تجمع بين الفخامة والاستدامة، وترتقي بجودة الحياة من خلال مرافق متكاملة وتجارب شاطئية فريدة تعكس الهوية الجمالية لدبي.كما تمثل شواطئ الممزر نموذجاً لتطبيق المعايير الحضرية الحديثة في تصميم الشواطئ، من خلال التركيز على تجربة الإنسان ورفاهيته، بما يعكس التزام دبي بتوفير بيئة حضرية عصرية ومتكاملة تلبي احتياجات السكان والزوار، وتدعم جودة الحياة اليومية.