أكد الشيخ مروان بن راشد المعلا، رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة في السادس من مايو 1976 ستظل محطة وطنية خالدة، جسّدت حكمة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، في ترسيخ دعائم اتحاد قوي يقوم على وحدة الصف والهدف والمصير.
وأشار إلى أن هذا القرار التاريخي لم يكن مجرد خطوة تنظيمية، بل انطلاقة استراتيجية نحو بناء قوة وطنية موحدة شكّلت الحصن الحصين والدرع الواقية للوطن، وصمام أمانه واستقراره، بما يعزز قدرتها على التصدي لكافة التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها.
وأوضح أن قواتنا المسلحة، بما حققته من تطور نوعي وكفاءة وجاهزية عالية، أثبتت قدرتها على حماية الوطن والتعامل بكفاءة مع مختلف المستجدات والتحديات الراهنة، لترسخ مكانتها نموذجاً عالمياً يُحتذى ومصدراً للفخر والاعتزاز، ورافداً أساسياً لمسيرة التنمية والازدهار، كما سطّرت بتضحيات أبنائها ملاحم بطولية داخل الوطن وخارجه دفاعاً عن الحق ونصرة للمظلوم، مؤكداً أنها ستظل العين الساهرة على أمن الإمارات، وحامية مكتسباتها، ورمز عزتها، وضمانة مستقبلها المزدهر.
وقال: «بهذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة، كما نتوجه بتحية فخر وإكبار إلى أبناء قواتنا المسلحة الساهرين على أمن الوطن وأمان أبنائه».