يستضيف ملعب الإمارات مساء اليوم الثلاثاء مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين أرسنال وضيفه أتلتيكو مدريد، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في لقاء التأهل إلى النهائي في مدينة بودابست.
وكانت مواجهة الذهاب التي أقيمت على ملعب ميتروبوليتانو حُسمت بالتعادل 1-1 بركلتي جزاء، واحدة لأرسنال عبر السويدي فيكتور يوكيريس وأخرى لأتلتيكو عبر الأرجنتيني خوليان ألفاريس.
قاد أرتيتا الفريق اللندني إلى نصف نهائي المسابقة القارية الأم للمرة الثانية توالياً، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي، وهو في موقع جيد أيضاً لإحراز لقب الدوري الممتاز، بعد 22 عاماً على تتويجه الأخير عام 2004.
غير أن فريقه يقدم كرة قدم أقل إمتاعاً مقارنة بالسنوات السابقة، أكثر تحفظاً، بطيئة أحياناً، و«مملة» كما يصفها بعض المراقبين.
ويستطيع أرسنال في أي مباراة، إذا كان في يومه، أن يكتسح كل من يقف في طريقه، وأتلتيكو يدرك ذلك جيداً بعدما اختبره في دور المجموعة الموحدة حين أُذِل في ستاد الإمارات برباعية نظيفة.
وتبقى القوة الكبرى للإنجليز في الدفاع، لا سيما مع المثلث المؤلف من الحارس الإسباني دافيد رايا وقلبَي الدفاع البرازيلي غابريال والفرنسي وليام صليبا.
في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لم يستقبل اللندنيون سوى 6 أهداف في 13 مباراة، بينها هدفان أمام كايرات ألماتي الكازاخستاني (3-2) في يوم أُريح فيه الأساسيون.
وهذا الخيار اعتمده السبت المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو دييجو سيميوني في الفوز على فالنسيا 2-0 في الدوري الإسباني، إذ خاض اللقاء بتشكيلة مغايرة بالكامل تحضيراً لموقعة لندن.
ويطمح النادي المدريدي إلى بلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الرابعة (بعد 1974 و2014 و2016)، والثالثة مع سيميوني كمدرب والثانية مع «غريزو» على أرض الملعب، على أمل أن ينجح أخيراً في إحراز اللقب.