رغم أن دوري نجوم العراق لكرة القدم يضم 20 فريقاً، ولم يتبقَ على ختامه سوى ست جولات، إلا أنه شهد ما يشبه «المجزرة» على صعيد إقالة واستقالة المدربين، حيث تجاوز عدد المدربين الذين تمت إقالتهم 30 مدرباً، مقابل عدد محدود جداً من الاستقالات، في وقت لم يتمكن من الصمود سوى خمسة مدربين فقط حتى الآن.
اللافت في المشهد أن قائمة المدربين الصامدين تضم ثلاثة مدربين عرب واثنين من العراقيين، في حين لم يتمكن أي مدرب أجنبي من الحفاظ على منصبه حتى هذه المرحلة من الموسم، ما يعكس صعوبة البيئة التدريبية، وعدم استقرارها بالنسبة للمدرب الأجنبي الذي يعمل وفق منظومة احترافية محددة.
وعلى صعيد الأسماء، يتصدر العُماني رشيد جابر، مدرب القوة الجوية، قائمة المدربين الأكثر نجاحاً، بعدما قاد فريقه إلى صدارة الترتيب، ليصبح الأقرب للتتويج باللقب، رغم البداية المتعثرة نسبياً للفريق، قبل أن ينجح في إعادته إلى الواجهة بعد مواسم صعبة.
بدوره، يعد العراقي باسم قاسم، مدرب أربيل، من أبرز مفاجآت الموسم، إذ تمكن من قيادة فريقه إلى المركز الثالث، رغم عدم ترشيحه للمنافسة، ليصبح أحد الفرق القادرة على مقارعة الكبار، مع اقترابه من الوصافة.
رشيد جابر
عادل نعمة
كما نجح السوري أيمن الحكيم، مدرب الكرخ، في الحفاظ على توازن فريقه، ليحتل المركز الثامن، مقدماً مستويات مستقرة طوال الموسم.
أما التونسي يامن الزلفاني، مدرب ديالى، فقد مر فريقه بتقلبات واضحة، حيث تصدر الترتيب في البداية قبل أن يتراجع، ثم يستعيد توازنه مؤخراً ليحتل المركز الحادي عشر، وهو مركز يُعد جيداً قياساً بتاريخ الفريق.
من جانبه، تمكن العراقي عادل نعمة، مدرب النفط، من إنقاذ فريقه من مناطق الخطر، بعدما قاده إلى المركز الثالث عشر، ضامناً البقاء رسمياً في دوري الأضواء للموسم المقبل.
باسم قاسم
يامن الزلفاني