واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذ قتل 3 فلسطينيين بنيران قواته ومسيّراته في شمال ووسط قطاع غزة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه يستعد للانتقال إلى مرحلة ضغط عسكري أكبر في ظل ما تقوله مصادر سياسية إن حركة «حماس» ترفض نزع سلاحها. وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال، بالتزامن مع الكشف عن مخطط استيطاني تستهدف الاستيلاء على أراضي في بلدة بيرين شرقي مدينة الخليل، وتخصص 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية جديدة في الضفة الغربية، في حين أطلقت «منظمات الهيكل» حملة لاقتحام الأقصى بذكرى احتلال القدس.
وقتل 3 أشخاص وأصيب آخرون، أمس الاثنين، بنيران الاحتلال في بيت لاهيا وحي الزيتون ومخيم البريج في شمال ووسط قطاع غزة، مع تواصل خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الاثنين، وصول قتيلين و9 مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على النازحين بالقطاع.
ومن ناحيته، يستعد الجيش الإسرائيلي لزيادة حدة عملياته وضغطه العسكري في قطاع غزة لإجبار حركة «حماس» على نزع سلاحها، إذ تدعي مصادر سياسية إسرائيلية أن الحركة تتمسك بموقفها وترفض نزع سلاحها. وبحسب تقارير إعلامية، تعمل 6 ألوية للجيش الإسرائيلي حالياً داخل قطاع غزة، ومن المتوقع أن يحل لواء المظليين مكان لواء احتياط أنهى عملياته في المنطقة. الأخرى.
من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال، أمس الاثنين، حملة مداهمات واقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، إلى جانب مداهمة وتفتيش عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها. وهاجم مستوطنون، أمس الاثنين، مزارعين فلسطينيين في بلدة ترمسعيا شرقي رام الله أثناء وجودهم في أراضيهم بسهل البلدة، وأجبروهم على مغادرتها، بحسب مصادر محلية، مشيرة إلى أن الهجوم جرى تحت حماية قوات الاحتلال خلال قيام المزارعين بأعمال حراثة الأرض. كما هدمت جرافات الاحتلال، منزلاً مأهولاً في قرية الديرات شرق مدينة يطا جنوب الخليل، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي السياق، ذكر رئيس مجلس قروي بيرين الواقعة شرقي مدينة الخليل، فريد برقان، أن سلطات الاحتلال أبلغت المجلس بقرار جديد يتعلق بمخطط يستهدف أراضي المواطنين في القرية. وفي الإطار ذاته، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة تمويلية ضخمة تهدف إلى توسيع شبكة الطرق الاستيطانية في عمق الضفة الغربية، بميزانية إجمالية تتجاوز مليار شيكل، ما يعادل نحو 270 مليون دولار أمريكي.
في غضون ذلك، أطلقت «منظمات الهيكل» حملة لاقتحام الأقصى بذكرى احتلال القدس عام 1967. وحذرت محافظة القدس من هذه الدعوات، معتبرة أنها محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم فيه.
(وكالات)