حققت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي تصنيفاً متقدماً، بلغ 7 نجوم بمعدل 9 من 10 في نضج الابتكار المؤسسي، وفق معايير معهد الابتكار العالمي (GInI)، لتكون أول جهة على المستويين المحلي والعالمي، في قطاع الهجرة والجوازات تصل إلى هذا المستوى المتقدم من التميز.
ويأتي هذا التقييم تتويجاً لمنهجية مؤسسية متكاملة تبنتها إقامة دبي في إدارة الابتكار، تقوم على حوكمة واضحة، وتمكين الكفاءات، وتحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر مباشر في تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المتعاملين، بما يعكس نضجاً مؤسسياً قادراً على استباق التحديات وصناعة الفرص.
وقد استند هذا التصنيف إلى منظومة تقييم عالمية شاملة، تقيس مستوى نضج الابتكار المؤسسي وفق مجموعة من المحاور المتقدمة، تشمل الحوكمة الابتكارية، والثقافة المؤسسية، والجاهزية المستقبلية، وتمكين الكفاءات، وإدارة المعرفة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات ذات أثر ملموس في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، بما يعكس قدرة المؤسسة على ترسيخ الابتكار كممارسة مستدامة ونهج عمل متكامل.
ويأتي هذا التقييم تتويجاً لمنهجية مؤسسية متكاملة تبنتها إقامة دبي في إدارة الابتكار، تقوم على حوكمة واضحة، وتمكين الكفاءات، وتحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر مباشر في تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المتعاملين، بما يعكس نضجاً مؤسسياً قادراً على استباق التحديات وصناعة الفرص.
وقد استند هذا التصنيف إلى منظومة تقييم عالمية شاملة، تقيس مستوى نضج الابتكار المؤسسي وفق مجموعة من المحاور المتقدمة، تشمل الحوكمة الابتكارية، والثقافة المؤسسية، والجاهزية المستقبلية، وتمكين الكفاءات، وإدارة المعرفة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات ذات أثر ملموس في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، بما يعكس قدرة المؤسسة على ترسيخ الابتكار كممارسة مستدامة ونهج عمل متكامل.
ويعكس هذا التتويج منظومة ابتكارية متكاملة نجحت الإدارة في ترسيخها، من خلال تبني أدوات متقدمة في التفكير التصميمي، وتحليل البيانات، وتوظيف التقنيات الحديثة، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه المحرك الحقيقي للابتكار، ما أسهم في تحقيق نقلات نوعية في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها وجودتها.
وأكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة، أن هذا الإنجاز يمثل امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة في جعل الابتكار أسلوب عمل راسخ، قائلاً: «هذا التتويج ليس محطة وصول، بل انعكاس لمسار مؤسسي متكامل نؤمن فيه بأن الابتكار هو الطريق لتعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقة العالم في نموذج دبي الحكومي. ما تحقق اليوم هو نتيجة عمل جماعي يرتكز على تمكين الإنسان، وتكامل الأدوار، واستباق المستقبل بحلول عملية تُحدث فرقاً حقيقياً في تجربة المتعامل».
وأضاف: «وصولنا إلى هذا المستوى المتقدم في نضج الابتكار يعكس قدرتنا على تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة، ويؤكد جاهزية الإدارة لمواصلة تطوير خدمات استباقية تعزز تنافسية الإمارة وتدعم مسيرتها نحو الريادة العالمية».
ويجسد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها دبي على خريطة الابتكار الحكومي العالمي، حيث تواصل مؤسساتها تطوير نماذج عمل مرنة ومتكاملة ترتكز على الاستباقية والكفاءة والجاهزية المستقبلية، بما يرسخ بيئة آمنة ومستقرة تُسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.