19.7 مليار درهم أرباح بعد الضريبة بزيادة 3.1%
5 مليارات دولار لتحديث الأسطول
15 طائرة A350 جديدة تسلمتها الشركة
277 طائرة إجمالي أسطول الناقلة
واصلت طيران الامارات تحقيق أداء قوي بدعم الطلب العالمي على السفر، حيث سجلت أرباحاً قياسية بعد الضريبة بلغت 19.7 مليار درهم (5.4 مليار دولار) بهامش ربح 15%، وهو الأعلى في تاريخ الشركة وقطاع الطيران خلال الفترة المالية 2025-2026. ونقلت طيران الإمارات 53.2 مليون مسافر خلال العام، مع استقرار نسبة إشغال المقاعد عند 78.4%، فيما ارتفع العائد على الراكب لكل كيلومتر بنسبة 4% إلى 38.1 فلساً.
الأسطول
وواصلت طيران الإمارات تعزيز نمو أسطولها وتوسعاتها الاستراتيجية، بعدما تسلمت 15 طائرة جديدة من طراز إيرباص A350 خلال العام، ليرتفع عدد هذا الطراز في الخدمة إلى 19 طائرة تخدم 21 وجهة حول العالم. وبذلك بلغ إجمالي أسطول الناقلة 277 طائرة بمتوسط عمر 10.8 سنة، ما يعكس استمرار سياسة التحديث والتوسع المدروس.
وخلال معرض دبي للطيران 2025، أعلنت الناقلة استثمارات جديدة في الأسطول بقيمة 41.4 مليار دولار وفق الأسعار المعلنة، شملت طلب 65 طائرة بوينج 777-9 و8 طائرات إيرباص A350-900، لترتفع الطلبيات المستقبلية إلى 367 طائرة. وتشمل هذه الطلبيات 54 طائرة A350 و270 طائرة من عائلة بوينج 777X و35 طائرة بوينج 787 و8 طائرات شحن بوينج 777، مع جدول تسليم يمتد حتى عام 2038.
وخلال معرض دبي للطيران 2025، أعلنت الناقلة استثمارات جديدة في الأسطول بقيمة 41.4 مليار دولار وفق الأسعار المعلنة، شملت طلب 65 طائرة بوينج 777-9 و8 طائرات إيرباص A350-900، لترتفع الطلبيات المستقبلية إلى 367 طائرة. وتشمل هذه الطلبيات 54 طائرة A350 و270 طائرة من عائلة بوينج 777X و35 طائرة بوينج 787 و8 طائرات شحن بوينج 777، مع جدول تسليم يمتد حتى عام 2038.
أداء تشغيلي قوي
وعلى صعيد الأداء التشغيلي، ساهم التوزيع الاستراتيجي للسعة التشغيلية في نمو الإيرادات بنسبة 2%، فيما دعمت تقلبات أسعار العملات ربحية الناقلة بنحو 332 مليون درهم. وحققت طيران الإمارات تدفقات نقدية تشغيلية قوية بلغت 32 مليار درهم خلال السنة المالية، ما عزز قدرتها على تمويل خطط النمو والتوسع.
وسجلت التكاليف التشغيلية ارتفاعاً بنسبة 2%، مع بقاء الوقود والموظفين أكبر مكونات التكلفة، في حين تراجعت حصة الوقود إلى 29% من الإجمالي مقارنة بـ31% في العام السابق، مدفوعة بانخفاض متوسط الأسعار بنسبة 7% رغم ارتفاع الاستهلاك بنسبة 1%.
وسجلت التكاليف التشغيلية ارتفاعاً بنسبة 2%، مع بقاء الوقود والموظفين أكبر مكونات التكلفة، في حين تراجعت حصة الوقود إلى 29% من الإجمالي مقارنة بـ31% في العام السابق، مدفوعة بانخفاض متوسط الأسعار بنسبة 7% رغم ارتفاع الاستهلاك بنسبة 1%.
كما واصلت الناقلة الاستثمار في تجربة العملاء، عبر اتفاقية مع "ستارلينك" لتوفير الإنترنت عالي السرعة على متن الطائرات، حيث تم تجهيز 21 طائرة حتى نهاية مارس. وتسارع أيضاً تنفيذ برنامج تحديث الأسطول البالغة قيمته 5 مليارات دولار، إذ تم تحديث 91 طائرة من أصل 215 مستهدفة، بما يشمل إدخال منتجات جديدة مثل الدرجة السياحية الممتازة.
وعلى مستوى الخدمات الأرضية، افتتحت طيران الإمارات منطقة مخصصة لإنهاء إجراءات سفر عملاء الدرجة الأولى وأعضاء الفئة البلاتينية في المبنى 3 بمطار دبي الدولي، إلى جانب إطلاق خدمات نقل مجانية متعددة لركاب الدرجات العليا والسياحية في عدد من الوجهات الدولية.