شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم إمارة الشارقة، صباح اليوم الأربعاء، توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين منصة القواسم الرقمية، وكل من: دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بالشارقة، ومنشورات القاسمي، وذلك في مكتب سموه بجامعة الشارقة.
وقع الاتفاقيات كل من: الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، واللواء عارف محمد الشامسي المدير التنفيذي للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بالشارقة، وحسن يعقوب المنصوري مدير عام مكتب سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي عن منصة القواسم الرقمية، ومهند بوسعيدة مدير منشورات القاسمي.
ويأتي توقيع مذكرات التفاهم ضمن جهود دعم منصة القواسم الرقمية، وتوسيع مجالات التعاون مع الجهات ذات الصلة بالمحتوى والنشر والبيانات الرقمية، بما يدعم حضور المنصة كمشروع معرفي متخصص في تقديم التاريخ والأنساب بمحتوى رقمي حديث ومتنوع.
وستسهم الجهات الثلاث الموقّعة على مذكرة التفاهم في دعم المحتوى الرقمي وقاعدة البيانات لمنصة القواسم الرقمية، بما يعزز الإمكانيات المعرفية والبحثية، وتبادل الخبرات، وتطوير البيانات المرتبطة بالمنصة، والبنية التقنية لها، والإسهام رفع جودة المعلومات ودقتها، وتقديمها للمستخدمين بصورة أكثر وضوحاً وسهولة. وبموجب مذكرة التفاهم، تدعم دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في إمارة الشارقة دراسة وتحليل وتحديث البيانات المرتبطة بالأفراد والشخصيات الوارد ذكرهم في المنصة، بما يعزز جودة المحتوى ودقته، وتدعم الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب عمل المنصة في البيانات الرقمية والمعلومات، بينما تسهم منشورات القاسمي في المحتوى العلمي والنشر، وتعزيز حضور المصادر المعرفية في تطوير محتواها.
ويشمل التعاون بين الجهات الثلاث ومنصة القواسم الرقمية، تبادل المعلومات والتقارير الفنية ذات الصلة، وعقد اللقاءات المشتركة، ودعم المبادرات الرقمية المرتبطة بتطوير المنصة، بما يعزز تكامل الجهود في خدمة مشروع رقمي متخصص بتوثيق تاريخ وأنساب القواسم.
وتبرز أهمية الشراكات مع المؤسسات والجهات المختلفة في دعم منصة القواسم الرقمية بمصادر وخبرات مؤسسية تسهم في تطوير محتواها، وتوسيع قدرتها على تقديم معلومات دقيقة ومنظمة، ضمن تجربة رقمية تخدم الاستخدام البحثي والمعرفي والجماهيري، كما تمنح هذه الشراكات المنصة بُعداً أكثر تكاملاً في تطوير محتواها الرقمي، من خلال الجمع بين الخبرة المعرفية في النشر والدعم المؤسسي للبيانات ذات الصلة، بما يعزز موثوقية المحتوى ويرتقي بتجربة الوصول إلى المعلومات.