أطلقت التربوية نورة حمد الكعبي، المعلمة في مدرسة هيلي ـــ حلقة أولى بمنطقة العين، مبادرة «50 عاماً من العز بريشة الامتنان»، حيث حولت قاعة الفصل، إلى ورشة تفاعلية شجعت فيها طلاب الصف الخامس على كتابة كلمات، ورسم لوحات، تؤكد جميعها أن حب الإمارات يبدأ من الطفولة، ويتجذر في النفوس منذ الصغر. وذلك تزامناً مع احتفاء الدولة بالذكرى الخمسين «اليوبيل الذهبي» لتوحيد القوات المسلحة، في رسالة تؤكد أن حب الإمارات يبدأ من الطفولة، ويتجذر في النفوس منذ الصغر.
وتنافس الأطفال على ارتداء الزي العسكري بعزة في مشهد وطني مهيب.
وقالت التربوية الكعبي: «حرصتُ على إطلاق المبادرة الوطنية، والذي أسعدني فعلياً هو حرص الطلاب على ارتداء زي حماة الوطن بمحبة، إزاء فخرهم بوطنهم وبالقوات المسلحة الإماراتية، رافعين لهم تحية حب وشكر، لأنهم يحمون وطننا ويجعلون الإمارات آمنة، هم أبطالنا ومصدر فخرنا».
وأكدت أن مثل هذه المبادرات من شأنها أن تعزز الهوية الوطنية بينهم، وتأكيد قيم الولاء للقيادة والانتماء للوطن لديهم.
وأضافت: «على الرغم من صغر أعمار الطلاب إلا أنهم يفقهون تماماً معنى حب الوطن، ومعنى أن هناك جنوداً أقوياء ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق أمنه واستقراره، وأصبح كل طفل يتمنى أن يكون بطلاً يطمح لخدمة وطنه».
ومن جانب آخر كتب الطالب هادف جاسم: أرتدي زي حماة الوطن بفخر، وأشكر القوات المسلحة الإماراتية لأنها تحمينا وتدافع عن وطننا، في حين كتب نهيان عبدالله النعيمي، أرفع رأسي عالياً بالقوات المسلحة الإماراتية، وأوجه لهم تحية تقدير، لأنهم يقفون دائماً في الصفوف الأولى لحماية الوطن، يحفظون أمن الإمارات في كل الظروف.
وكتب غيث عبدالله الجعيدي، جنود القوات المسلحة رمز للبطولة والشجاعة، وهناك جنود نالوا شرف الشهادة دفاعاً عن الأرض والوطن.
وكتب محمد أحمد جمعة الكعبي، أحب أن أرتدي زي القوات المسلحة، كما أحب أن أرسم جندياً إماراتياً يحمل سلاحه، وآخر يحمل علم دولة الإمارات ليبقى عالياً وشامخاً.
وكتب حامد ذياب الدرمكي، أفتخر بحماة الوطن الذين يسهرون من أجلنا، وأحب الإمارات وسأبقى دائماً مخلصاً لها، أحب قواتنا المسلحة وأفخر بجنودنا البواسل.