أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن لا حصانة لأي مسلح، وذلك غداة مقتل قائد عسكري كبير في جماعة «حزب الله» بضربة نفّذها الجيش على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال نتنياهو في تصريح مصوّر: «مساء أمس قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في قلب بيروت».
وأضاف: «أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدّد دولة إسرائيل سيدفع الثمن».
وكان مصدر مقرّب من «حزب الله» أكد، الأربعاء، مقتل بلوط، مشيراً إلى أنه «قائد عمليات قوة الرضوان»، وهي وحدة النخبة في الحزب.
وكانت هذه الضربة الأولى على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 إبريل/ نيسان الماضي.
وأكد الجيش، الخميس، أنه لم يبدّل من تعليماته للإسرائيليين بعد الضربة، وأنه «يواصل إجراء تقييمات ميدانية مستمرة على الحدود الشمالية».
وأضاف أن الفعاليات المقررة الخميس، والتي كانت حصلت سابقاً على استثناء من القيود الأمنية «في المنطقة الحدودية الشمالية، أُلغيت بسبب احتمال تعرضها لإطلاق نار من جانب حزب الله».
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بعد هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس/آذار الماضي صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم.
وردّت إسرائيل بشنّ غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري في الجنوب. ومنذ ذلك الحين، أسفرت الضربات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل أكثر من 2700 شخص، بينهم العشرات منذ وقف إطلاق النار في 17 نيسان/إبريل الذي توسّطت فيه واشنطن بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان. ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه فقد أيضاً 17 جندياً، ومدنياً واحداً متعاقداً معه خلال القتال.
وقال نتنياهو في تصريح مصوّر: «مساء أمس قمنا بتصفية قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في قلب بيروت».
وأضاف: «أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدّد دولة إسرائيل سيدفع الثمن».
وكان مصدر مقرّب من «حزب الله» أكد، الأربعاء، مقتل بلوط، مشيراً إلى أنه «قائد عمليات قوة الرضوان»، وهي وحدة النخبة في الحزب.
وكانت هذه الضربة الأولى على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 إبريل/ نيسان الماضي.
وأكد الجيش، الخميس، أنه لم يبدّل من تعليماته للإسرائيليين بعد الضربة، وأنه «يواصل إجراء تقييمات ميدانية مستمرة على الحدود الشمالية».
وأضاف أن الفعاليات المقررة الخميس، والتي كانت حصلت سابقاً على استثناء من القيود الأمنية «في المنطقة الحدودية الشمالية، أُلغيت بسبب احتمال تعرضها لإطلاق نار من جانب حزب الله».
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بعد هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس/آذار الماضي صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم.
وردّت إسرائيل بشنّ غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري في الجنوب. ومنذ ذلك الحين، أسفرت الضربات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل أكثر من 2700 شخص، بينهم العشرات منذ وقف إطلاق النار في 17 نيسان/إبريل الذي توسّطت فيه واشنطن بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان. ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه فقد أيضاً 17 جندياً، ومدنياً واحداً متعاقداً معه خلال القتال.