الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مانيلا تنذر سفينة صينية في منطقة بحرية متنازَع عليها

7 مايو 2026 21:59 مساء | آخر تحديث: 7 مايو 22:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مانيلا تنذر سفينة صينية في منطقة بحرية متنازَع عليها
icon الخلاصة icon
خفر السواحل الفلبيني ينذر سفينة أبحاث صينية ترافقها 41 قطعة قرب سبراتلي؛ الصين تنفي وتتهم مانيلا بالمضايقة والتضليل

أعلنت قوات خفر السواحل الفلبينية، الخميس، أنها وجّهت لاسلكياً من طائرة تابعة لها إنذاراً إلى سفينة صينية كانت برفقة نحو 40 قطعة أخرى في بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة يتنازع عليها البلدان.
وتقع باستمرار حوادث بين السفن الصينية والفلبينية في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب بكين بالسيادة على كامل جُزره وشعابه المرجانية تقريباً رغم قرارات محكمة تحكيم دولية اعتبرت أن لا سند قانونياً لمطالبها.
وأفاد بيان لخفر السواحل، أن سفينة الأبحاث العلمية الصينية «شيانغ يانغ هونغ 33» القادرة على حمل آليات غاطسة، نفّذت الأربعاء، عمليات قرب أحد الشعاب التابعة لجزر سبراتلي.
وأوضح البيان أن السفينة كانت في طور إرسال زورق أصغر باتجاه شعاب إيروكوا، وهي منطقة متنازع عليها يُعتقد أنها غنية بالمحروقات، عندما رصدتها الطائرة، «مما يؤكد استمرار تنفيذ عمليات غير مأذون بها (للبحث البحري)».
كذلك رصدت الطائرة الفلبينية 41 «قطعة بحرية تابعة للميليشيا البحرية» الصينية، كانت راسية قرب هذا الِشعْب المرجاني وجزيرة ثيتو التي يقطنها 400 فلبيني.
واعتبر بيان خفر السواحل أن «وجود سفينة الأبحاث، والانتشار الكثيف لسفن الميليشيا البحرية الصينية، يشكّلان انتهاكاً جسيماً للحقوق السيادية والولاية القضائية البحرية للفلبين».
من جانبها، نفت الصين هذه الرواية.
وأفاد جهاز خفر السواحل الصيني في بيان مساء الخميس، بأن سفينة الأبحاث العلمية تعرضت «للمضايقة» من الطائرة الفلبينية.
وقال البيان: «إن التصريحات الصادرة عن الجانب الفلبيني تحاول قلب الأدوار، وتشويه الحقائق، وتضليل الرأي العام».
وتابع: «نحذر الفلبين تحذيراً شديد اللهجة: كفوا فوراً عن تدخلكم غير القانوني، وتشهيركم، وتلاعبكم الإعلامي».
وأكدت السفارة الصينية في مانيلا في بيان، أن الجزر والشعاب المعنية تابعة لأراضي الصين، مستندة إلى «حقوق تاريخية»، وأضافت أن سفن الأبحاث العلمية تحترم القانون الدولي خلال تنفيذها مهماتها.
تأتي هذه الحادثة في وقت يشارك آلاف الجنود الفلبينيين والأمريكيين، وللمرة الأولى عدد كبير من العسكريين اليابانيين، في مناورات عسكرية سنوية بدأت الاثنين في الفلبين.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه