زارت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، «دبي للثقافة» أمس «الأربعاء» معرض «اصنع في الإمارات» في دورته الخامسة، والمنعقد في مركز أدنيك أبوظبي.
شملت جولة سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد عدداً من المنصات والأجنحة المشاركة في المعرض، من بينها منصة «متحف دار الصناعة»، ومنصة «الغدير»، و«مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة»، إلى جانب منصات الشباب المبتكرين، و«ذيب للسيارات»، و«وزارة الثقافة».
وأشادت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بما يشهده معرض «اصنع في الإمارات» من تطور نوعي متسارع، وما يعكسه من حراك وطني متكامل، يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للصناعة المتقدمة والاقتصاد القائم على الابتكار والمعرفة، مؤكدةً أن ما تحققه الدولة اليوم في هذا القطاع الحيوي، يجسد رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوّع، قائم على تمكين الإنسان، والاستثمار في التكنولوجيا، وتحفيز الصناعات المستقبلية.
وقالت سموّها: « يمثل معرض «اصنع في الإمارات» نموذجاً وطنياً ملهماً يجمع بين الطموح الصناعي والابتكار والإبداع، ويعكس حجم التحولات النوعية التي تقودها دولة الإمارات، لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات المتقدمة، ومنصة رائدة لتطوير الحلول المستقبلية التي تسهم في دعم الاقتصادات الوطنية وتعزيز تنافسيتها».
وأضافت سموّها:«ما نشهده اليوم من حضور واسع للشركات الوطنية ورواد الأعمال والمبتكرين والشباب الإماراتي، يؤكد أن دولة الإمارات لا تبني قطاعاً صناعياً فحسب، بل تؤسس لمنظومة تنموية متكاملة تستثمر في العقول والكفاءات، وتحوّل الأفكار الخلاقة إلى مشاريع ومنتجات ذات أثر اقتصادي ومعرفي مستدام، بما ينسجم مع رؤية الدولة نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة وقدرة على المنافسة عالمياً».
كما نوّهت سموّها بأهمية المعرض في تعزيز ثقافة الابتكار والإنتاج المحلي، وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الوطنية والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، مؤكدةً أن تمكين الشباب وإشراكهم في صياغة مستقبل القطاعات الصناعية، يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها دولة الإمارات.
وحضر إلى جانب سموّها، مريم الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، وهدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، وهالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي.