يحلّ النصر، متصدر الدوري السعودي، ضيفاً على الشباب مساء اليوم الخميس على ملعب «إس تي سي أرينا»، في مواجهة مقدمة من الجولة الـ33 لدوري روشن السعودي للمحترفين.
وتُمثل المباراة محطة مهمة في مشوار النصر نحو استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ عام 2019، إذ يسعى الفريق بقيادة مدربه البرتغالي جورجي جيسوس ونجمه كريستيانو رونالدو إلى تفادي أي تعثر جديد بعد الخسارة أمام القادسية 1-3 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أعادت الهلال إلى دائرة المنافسة على الصدارة، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين يوم 12 الجاري على ملعب «الأول بارك».
ويدخل النصر اللقاء متربعاً على صدارة الترتيب برصيد 79 نقطة، جمعها من 26 انتصاراً وتعادل وحيد، بينما يحتل الشباب المركز الثالث عشر برصيد 32 نقطة، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان الابتعاد رسمياً عن مناطق الخطر.
وتسبق المباراة أجواء متوترة داخل صفوف الشباب عقب الخسارة الثقيلة أمام التعاون بنتيجة 1-5، إلى جانب الأزمة التي نشبت بين المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله ومدربه نور الدين بن زكري، إضافة إلى خلافه مع زميله البلجيكي يانيك كاراسكو، ما دفع إدارة النادي إلى تعليق مشاركة اللاعب في لقاء اليوم.
ورغم الفوارق الفنية التي تصب في مصلحة النصر، فإن مواجهات الفريقين دائماً ما تتسم بالندية والإثارة، وهو ما يفرض تحدياً حقيقياً على «العالمي» في سعيه لحصد النقاط الثلاث.
وعلى صعيد التحضيرات، تحوم الشكوك حول مشاركة ثنائي النصر محمد سيماكان والهولندي كومان بسبب الإجهاد العضلي، في حين تأكدت جاهزية السنغالي ساديو ماني بعد غيابه عن مباراة القادسية الماضية.
من جانبه، أكد مدرب الشباب نور الدين بن زكري صعوبة المواجهة، مشيراً إلى أن فريقه يتعامل مع اللقاء باعتباره لا يختلف عن بقية المباريات، مع التشديد على أهمية حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المتبقية، استعداداً للموسم المقبل.