يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تقديم أرقام فردية مميزة مع ريال مدريد، حيث سجل 85 هدفاً في 100 مباراة خلال أول موسمين له مع الفريق، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية.
ورغم هذا الحضور التهديفي القوي، بدأ جدل يتصاعد داخل النادي وخارجه حول تأثيره في الأداء الجماعي للفريق، بحسب الصحف الإسبانية.
أثارت إحصائية حديثة نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعدما أظهرت أن ريال مدريد حقق نتائج أفضل في المباريات التي غاب عنها مبابي أو بدأ فيها من على مقاعد البدلاء.
نتائج أفضل في غيابه تثير الجدل
ففي آخر ست مباريات شارك فيها أساسياً، حقق الفريق فوزاً واحداً فقط، بينما سجل سبعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في المباريات التي لم يبدأها الفرنسي.
ورغم أن هذه الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة، إلا أنها فتحت باب التساؤلات حول مدى انسجامه مع المنظومة الجماعية.
منذ انضمام مبابي إلى ريال مدريد، لم يتمكن النادي من حصد ألقاب كبرى، وهو ما زاد من حدة النقاش حول تأثيره في النتائج.
نتائج ريال مدريد في آخر 6 مباريات بدأ فيها مبابي أساسياً:
- ريال مايوركا 2-1 ريال مدريد (الجولة 30 من الليغا).
- ريال مدريد 1-2 بايرن ميونيخ (ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا).
- ريال مدريد 1-1 جيرونا (الجولة 31 من الليغا).
- بايرن ميونيخ 4-3 ريال مدريد (إياب ربع نهائي دوري الأبطال).
- ريال مدريد 2-1 ديبورتيفو ألافيس (الجولة 33 «مقدمة» من الليغا).
- ريال بيتيس 1-1 ريال مدريد (الجولة 32 من الليغا).
نتائج ريال مدريد في المباريات التي غاب عنها مبابي أو جلس فيها احتياطياً:
- ريال مدريد 2-1 بنفيكا (إياب مرحلة خروج المغلوب من دوري الأبطال).
- ريال مدريد 0-1 خيتافي (الجولة 26 من الليغا).
- سيلتا فيغو 1-2 ريال مدريد (الجولة 27 من الليغا).
- ريال مدريد 3-0 مانشستر سيتي (ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال).
- ريال مدريد 4-1 إليشي (الجولة 28 من الليغا).
- مانشستر سيتي 1-2 ريال مدريد (إياب ثمن نهائي دوري الأبطال).
- ريال مدريد 3-2 أتلتيكو مدريد (الجولة 29 من الليغا).
- إسبانيول 0-2 ريال مدريد (الجولة 24 من الليغا).
غياب الألقاب الكبرى يزيد الضغط
كما تمت مقارنة وضع الفريق مع باريس سان جيرمان، الذي نجح في تحقيق ثلاثية تاريخية بعد رحيله، ما أضاف بعداً جديداً للجدل الدائر حول اللاعب.
أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى وجود بعض التوترات داخل الفريق، بما في ذلك خلافات محتملة مع زملاء في غرفة الملابس ومع الطاقم الفني بقيادة ألبارو أربيلوا.
تقارير عن توترات داخلية وانتقادات فنية
كما تعرض مبابي لانتقادات تتعلق بدوره الدفاعي، وهو الجانب الذي سبق أن اعترف بضرورة تطويره في تصريحات إعلامية سابقة.
زاد الجدل حول مبابي بعد سفره خلال فترة تعافيه من إصابة، ما أثار استياء بعض جماهير النادي، في وقت حساس من الموسم.
الجدل يتصاعد قبل الاستحقاقات الكبرى
في المقابل، يؤكد مقربون من اللاعب أنه يلتزم ببرنامج علاجي تحت إشراف النادي، وأنه ملتزم تماماً بخطة الفريق.
ومع اقتراب الكلاسيكو، يبقى موقف مشاركته غير محسوم، فيما يستمر النقاش حول تأثيره داخل ريال مدريد بين الأرقام الفردية والنتائج الجماعية.