شهدت بلدة زينتسيغ الصغيرة غرب ألمانيا، صباح الجمعة، عملية احتجاز رهائن داخل أحد البنوك، ما استدعى تدخلًا أمنياً واسعاً شاركت فيه قوات خاصة ووحدات من الشرطة، قبل أن تنجح السلطات في تحرير جميع الرهائن سالمين، فيما تمكن الجناة من الفرار.
وبحسب وسائل إعلام ألمانية، فإن عدة أشخاص احتجزوا سائق مركبة لنقل الأموال وآخرين داخل البنك، قبل أن يتحصنوا في المبنى لساعات.
تدخل قوات خاصة وتحرير الرهائن
وأفادت قناة «RTL» بأن قوات العمليات الخاصة الألمانية (SEK) نفذت تدخلاً أمنياً أسفر عن تحرير الرهائن دون تسجيل إصابات، بينما لا تزال الشرطة تواصل عمليات البحث عن المشتبه فيهم.
ولم تؤكد السلطات حتى الآن عدد الجناة أو عدد الرهائن الذين كانوا داخل البنك، كما لم يتضح ما إذا كان المنفذون مسلحين.
استنفار أمني وإغلاق وسط المدينة
وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً حول موقع الحادث منذ الساعة التاسعة صباحاً، وأغلقت كامل منطقة وسط المدينة، فيما حلّقت مروحيات الشرطة فوق البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 17 ألف نسمة.
كما انتشرت وحدات خاصة حول البنك لتأمين الموقع ومتابعة تطورات العملية.
تفاصيل أولية عن الحادث
ووفقاً لما أوردته صحيفة «بيلد»، بدأت الواقعة عندما توقفت مركبة لنقل الأموال أمام البنك صباح الجمعة، حيث اعترض رجل مجهول سائق المركبة أثناء دخوله إلى البنك وقام بتهديده، قبل أن ينضم إليه شركاء آخرون.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الجناة والرهائن تحصنوا داخل خزنة البنك خلال العملية.
الشرطة تدعو السكان للبقاء في المنازل
وأكدت الشرطة أن الوضع خارج نطاق الطوق الأمني لا يشكل خطراً على السكان، لكنها طلبت من القاطنين بالقرب من موقع الحادث عدم مغادرة منازلهم حتى انتهاء العملية بالكامل.
ووصف المتحدثون باسم الشرطة الوضع بأنه «مستقر» خلال الساعات الأخيرة، مع استمرار التحقيقات وملاحقة الفارين.