أكدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن خطر انتشار فيروس «هانتا» في العالم منخفض كثيراً. وقال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف: «إنه فيروس خطِر، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى منخفضاً كثيراً».
كما أكدت المنظمة أن تفشّي الفيروس على السفينة السياحية الذي أودى بحياة 3 أشخاص لا يشكّل راهناً «بداية جائحة» أو «وباء».
وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة: «ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح».
كما أكدت المنظمة أن تفشّي الفيروس على السفينة السياحية الذي أودى بحياة 3 أشخاص لا يشكّل راهناً «بداية جائحة» أو «وباء».
وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة: «ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح».
وأصبحت السفينة «إم في هونديوس»، المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة، الأحد، وفاة 3 ركاب كانوا على متنها، مرجحة أن يكون السبب فيروس «هانتا».
مصدر العدوى
كان زوجان هولنديان سافرا حول أمريكا الجنوبية قبل صعودهما على متن السفينة في أوشوايا بالأرجنتين في 1 إبريل أول ضحايا الوباء.
وأعلنت السلطات الصحية الأرجنتينية، الخميس، أنها لم تتمكن بعد من تحديد مكان بدء تفشي المرض.
وقالت وزارة الصحة بعد اجتماع مع السلطات من كل المقاطعات الأرجنتينية الـ 24: «مع المعلومات التي قدمتها حتى الآن الدول المعنية والوكالات الوطنية المشاركة، لا يمكن تأكيد مصدر العدوى».
وأعلنت السلطات الصحية الأرجنتينية، الخميس، أنها لم تتمكن بعد من تحديد مكان بدء تفشي المرض.
وقالت وزارة الصحة بعد اجتماع مع السلطات من كل المقاطعات الأرجنتينية الـ 24: «مع المعلومات التي قدمتها حتى الآن الدول المعنية والوكالات الوطنية المشاركة، لا يمكن تأكيد مصدر العدوى».
وقال عبدي رحمن محمود، مدير عمليات الإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في المنظمة: «نعتقد أن هذه الحادثة ستبقى محدودة إذا طُبقت تدابير الصحة العامة، وإذا أبدت كل الدول تضامنها».
5 حالات مؤكدة
قال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «تم الإبلاغ عن 8 حالات، من بينها 3 وفيات. وتَبين أن خمساً من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبَر الحالات الثلاث الأخرى مشتبهاً فيها».
وأضاف: «نظراً إلى فترة حضانة الفيروس التي قد تصل إلى 6 أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات». وتابع: «على الرغم من أنه حادث خطِر، فإن منظمة الصحة العالمية تقيّم بأن المخاطر على الصحة العامة منخفضة».
ولا توجد لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس الذي ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة خصوصاً عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.
وأضاف: «نظراً إلى فترة حضانة الفيروس التي قد تصل إلى 6 أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات». وتابع: «على الرغم من أنه حادث خطِر، فإن منظمة الصحة العالمية تقيّم بأن المخاطر على الصحة العامة منخفضة».
ولا توجد لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس الذي ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة خصوصاً عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. وتُعد سلالة الأنديز التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.
جزر الكناري
أبحرت سفينة «إم في هونديوس» عبر المحيط الأطلسي منذ الأول من إبريل الماضي، في رحلة من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري، حيث يخضع الركاب وأفراد الطاقم المتبقين البالغ عددهم حوالي 150 للمراقبة قبل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.
وأعلنت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» للرحلات البحرية، المشغلة للسفينة، أن 30 راكباً من 12 جنسية على الأقل، غادروا السفينة خلال توقفها في 24 إبريل في جزيرة سانت هيلينا البريطانية. وقالت إن الركاب المتبقين لا يظهرون أي أعراض.
وقال تيدروس: «أبلغت منظمة الصحة العالمية الدول الـ 12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا. وهذه الدول هي كندا، الدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة».
وأعلنت المنظمة أن الأرجنتين سترسل نحو 2500 مجموعة اختبار للفيروس إلى خمس دول.
والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية والزوجان الهولنديان اللذين قاما بجولة في أمريكا الجنوبية قبل الرحلة البحرية. وعبر الزوجان الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي، ثم عادا إلى الأرجنتين في نهاية مارس، بحسب ما أفادت السلطات الصحية الأرجنتينية.
وشاركا في رحلة «لمراقبة الطيور، تضمنت زيارات إلى مواقع توجد فيها أنواع من الفئران المعروفة بحملها فيروس الأنديز»، بحسب ما أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
وأعلنت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» للرحلات البحرية، المشغلة للسفينة، أن 30 راكباً من 12 جنسية على الأقل، غادروا السفينة خلال توقفها في 24 إبريل في جزيرة سانت هيلينا البريطانية. وقالت إن الركاب المتبقين لا يظهرون أي أعراض.
وقال تيدروس: «أبلغت منظمة الصحة العالمية الدول الـ 12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا. وهذه الدول هي كندا، الدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة».
وأعلنت المنظمة أن الأرجنتين سترسل نحو 2500 مجموعة اختبار للفيروس إلى خمس دول.
والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية والزوجان الهولنديان اللذين قاما بجولة في أمريكا الجنوبية قبل الرحلة البحرية. وعبر الزوجان الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي، ثم عادا إلى الأرجنتين في نهاية مارس، بحسب ما أفادت السلطات الصحية الأرجنتينية.
وشاركا في رحلة «لمراقبة الطيور، تضمنت زيارات إلى مواقع توجد فيها أنواع من الفئران المعروفة بحملها فيروس الأنديز»، بحسب ما أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
إسبانيا ترصد حالة اشتباه
قال خافيير باديا وزير الدولة للشؤون الصحية في إسبانيا، الجمعة، للصحفيين إن امرأة في إقليم أليكانتي بجنوب شرقي البلاد ظهرت عليها أعراض تتفق مع الإصابة بفيروس هانتا. وأضاف أن المرأة كانت مسافرة على متن رحلة جوية مع مريض توفي في جوهانسبرج بعد سفره على السفينة التي انتشر فيها الفيروس وإصابته.
فحص مضيفة الطيران «سلبية»
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن نتيجة تحاليل أجريت لمضيفة طيران هولندية تابعة لشركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه.إل.إم)، وهي من المخالطين لامرأة توفيت بسبب فيروس «هانتا» في جوهانسبرج، جاءت «سلبية».
ودخلت المضيفة إلى مستشفى في أمستردام، الخميس، بعد ظهور أعراض عليها تشير إلى احتمال إصابتها بعدوى.