حققت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، إنجازاً عالمياً جديداً يُضاف إلى سجلها في الابتكار الحكومي، بفوز مشروع «السجادة الحمراء» بجائزة الابتكار المتميز في القطاع الحكومي ضمن جوائز الابتكار العالمي 2025، وذلك ضمن جوائز معهد الابتكار العالمي (Global Innovation Institute – GInI)، التي تُمنح للجهات الحكومية التي نجحت من خلال منهجيات ابتكار استراتيجية في تحقيق أثر ملموس وقيمة مجتمعية حقيقية.
ويأتي هذا التتويج بالتزامن مع مرور عام على إطلاق الممر الذكي «السجادة الحمراء» في مطارات دبي، والذي شكّل تحولاً نوعياً في تجربة المسافرين، حيث أتاح إتمام إجراءات السفر خلال ثوانٍ معدودة، عبر منظومة متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية، دون الحاجة إلى إبراز أي وثائق.
ويأتي هذا التتويج بالتزامن مع مرور عام على إطلاق الممر الذكي «السجادة الحمراء» في مطارات دبي، والذي شكّل تحولاً نوعياً في تجربة المسافرين، حيث أتاح إتمام إجراءات السفر خلال ثوانٍ معدودة، عبر منظومة متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية، دون الحاجة إلى إبراز أي وثائق.
الفريق: محمد أحمد المري
ويُعد المشروع نموذجاً متقدماً في توظيف الابتكار لإعادة تعريف مفهوم العبور الحدودي، من إجراء تقليدي إلى تجربة إنسانية سلسة، قائمة على الثقة، والسرعة، والاحترام، بما يعكس رؤية دبي في بناء مستقبل الخدمات الحكومية الرقمية.
كما يجسد هذا الإنجاز نهج الإدارة في تحويل الابتكار إلى أثر واقعي، من خلال تطوير حلول تضع الإنسان في صميم التجربة، وتواكب التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات نحو تعزيز التنافسية العالمية وترسيخ مكانتها كمركز رائد للابتكار الحكومي.
وقد ارتكز مشروع «السجادة الحمراء» على مفهوم يتجاوز التقنية، حيث تم تصميمه ليكون رمزاً للترحيب والتقدير لكل مسافر، بما يعكس القيم الإنسانية التي تنطلق منها دبي في تعاملها مع العالم، ويعزز صورتها كوجهة تجمع بين الكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني.
وأكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة، أن هذا الإنجاز يمثل امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة الابتكار كمنهج عمل، قائلاً:
«يمثل فوز مشروع «السجادة الحمراء» محطة مهمة في مسيرة الإدارة نحو تطوير نماذج حكومية مبتكرة ترتكز على الإنسان أولاً، وتعزز جودة الحياة وترسخ الثقة العالمية».
من جانبه، أكد العميد عبدالصمد حسين البلوشي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل، أن المشروع يعكس قدرة الإدارة على استشراف المستقبل وتبني حلول مبتكرة تواكب التحولات العالمية، مشيراً إلى أن «السجادة الحمراء تمثل نموذجاً عملياً لكيفية توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير خدمات استباقية تعزز جاهزية المنظومة الحكومية للمستقبل».
بدوره، أوضح المقدم سالم محمد بن علي، نائب مساعد المدير العام لشؤون الريادة والمستقبل، أن المشروع يجسد تكامل الجهود المؤسسية في تحويل الابتكار إلى تجربة واقعية، قائلاً: «نعمل على تطوير حلول تضع الإنسان في قلب الخدمة، وتترجم الابتكار إلى تجربة سلسة تعكس كفاءة الأداء وجودة الخدمات».
ويؤكد هذا التتويج العالمي أن دبي لا تكتفي بتبني الابتكار، بل تعيد صياغته ليصبح جزءاً من تجربة إنسانية متكاملة.