الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هجوم سيبراني يضرب 9 آلاف مؤسسة تعليمية حول العالم

8 مايو 2026 15:53 مساء | آخر تحديث: 8 مايو 15:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هجوم سيبراني يضرب 9 آلاف مؤسسة تعليمية حول العالم
icon الخلاصة icon
هجوم سيبراني على «كانفاس» يعطل 9 آلاف مؤسسة تعليمية عالمياً؛ «شايني هانترز» تطالب بفدية وتهدد بنشر بيانات مسروقة
تعرض أكثر من 9 آلاف جامعة ومدرسة ومؤسسة تعليمية حول العالم، من بينها كبرى الجامعات الأمريكية والأسترالية، خاصة «هارفرد»، و«ستانفورد»، و«ملبورن» لهجوم سيبراني ضخم، الخميس، عقب اختراق سابق للبيانات، استهدف منصة «كانفاس» التعليمية، ما أدى إلى تعطل النظام وتلقي الطلاب رسائل تطالب بفدية.
وتسبب الهجوم الذي تبنته «شايني هانترز»، وهي مجموعة ابتزاز إلكتروني معروفة تنشط منذ عام 2019 على الأقل، في حظر الوصول إلى «كانفاس».
وبحسب صحيفة «هارفرد كريمسون» ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، رأى الطلاب الذين حاولوا الوصول إلى المنصة رسالة من مجموعة القرصنة تقول إن الخوادم التابعة لشركة «إنستراكتشر» الأم لـ«كانفاس» اختُرقت «مجدداً».
وقال القراصنة الإلكترونيون «بدلاً من الاتصال بنا لحل المشكلة، تجاهلونا وقاموا ببعض التحديثات الأمنية».
وأضافوا «إذا كانت أي من المؤسسات التعليمية المدرجة في القائمة المتضررة مهتمة بمنع نشر بياناتها، يرجى استشارة شركة استشارات سيبرانية والاتصال بنا بشكل خاص للتفاوض على تسوية».
وحذرت المجموعة بأنها ستنشر كل البيانات المسروقة إذا لم تتصل بها المؤسسات التعليمية بحلول 12 مايو.
وقالت جامعة ستانفورد إن منصة كانفاس «غير متاحة حالياً بسبب مشكلة»، مضيفة أن شركة «إنستراكتشر» كشفت أخيراً مشكلة أمنية على مستوى البلاد قالت إنه تم احتواؤها.
لكن انقطاعاً آخر يؤثر الآن على عملاء لكانفاس بما في ذلك جامعة ستانفورد و«العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى على مستوى البلاد»، كما أضافت الجامعة.
وأفادت «إنستركتشر» بأن البيانات المسروقة في الاختراق الأول تضمنت تفاصيل شخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هوية الطلاب، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة المتبادلة بين المستخدمين.
وتعرضت بيانات جميع الطلاب والمعلمين في مدارس ولاية كوينزلاند الأسترالية لعملية اختراق استولت على الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وتحتجزها حالياً مقابل فدية مالية. وبدأت وزارة التعليم الأسترالية على الفور تعزيز أنظمة الحماية الرقمية والتواصل مع العائلات المتضررة، مع إعطاء الأولوية في الدعم للأسر والمعلمين الذين لديهم سجلات سابقة من العنف المنزلي أو المرتبطين بقسم سلامة الطفل لضمان حمايتهم.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه