أضرم إرهابيون النار في حافلات نقل عدة متجهة إلى العاصمة المالية باماكو، السبت، في ظل حصارهم المفروض على الطرق المؤدية إلى المدينة منذ نهاية إبريل/نيسان، وفق شهود عيان ومسؤول في المجتمع المدني.
وأغلق مسلحون طرقاً أساسية مؤدية إلى باماكو (وسط)، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر.
إضافة إلى إحداث آثار سلبية في الاقتصاد المتضرر بشدة منذ أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعوق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصاً للوصول إلى العاصمة.
وقال شاهد عيان: «أضرم الإرهابيون النار في حافلات نقل عدة في زامبوغو على طريق سيغو-باماكو، السبت».
وأفاد شاهد آخر بأنهم «أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات».
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات، وقال: «لم يكن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، استحال كل شيء رماداً. ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت. حجم الخسائر كبير».
تُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار. وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع قد أُحرقت بالفعل في الأيام الأخيرة.
وأغلق مسلحون طرقاً أساسية مؤدية إلى باماكو (وسط)، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر.
إضافة إلى إحداث آثار سلبية في الاقتصاد المتضرر بشدة منذ أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعوق بشكل كبير حرية تنقل الأشخاص، وخصوصاً للوصول إلى العاصمة.
وقال شاهد عيان: «أضرم الإرهابيون النار في حافلات نقل عدة في زامبوغو على طريق سيغو-باماكو، السبت».
وأفاد شاهد آخر بأنهم «أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات».
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات، وقال: «لم يكن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، استحال كل شيء رماداً. ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت. حجم الخسائر كبير».
تُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار. وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع قد أُحرقت بالفعل في الأيام الأخيرة.
تعيش مالي وضعاً هشاً، بعد هجمات منسّقة واسعة النطاق نفذتها في 25 و26 إبريل/ نيسان الماضي جماعة «نصرة» الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، و«جبهة تحرير أزواد» التي تتكون في أغلبيتها من الطوارق.