أعلنت جمعية المعلمين، إطلاق الدورة الخامسة من «جائزة جمعية المعلمين للابتكار 2026»، خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور صلاح الحوسني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ومشعل الخديم، أمين السر، والدكتورة حصة الطنيجي، أمينة الصندوق، ولفيف من التربويين.
تأتي هذه الدورة انسجاماً مع مستهدفات «رؤية الإمارات 2031» لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وكشفت الجمعية عن توسع الجائزة لتشمل 10 فئات متخصصة بعد استحداث فئتين جديدتين: «الأسرة المبتكرة»، التي تستهدف الأسر التي يمثل فيها أحد الوالدين نموذجاً فاعلاً في القطاع التعليمي. و«البحث التربوي المبتكر» لدعم الدراسات التي تقدم حلولاً علمية لتطوير التعليم.
وكشفت الجمعية عن توسع الجائزة لتشمل 10 فئات متخصصة بعد استحداث فئتين جديدتين: «الأسرة المبتكرة»، التي تستهدف الأسر التي يمثل فيها أحد الوالدين نموذجاً فاعلاً في القطاع التعليمي. و«البحث التربوي المبتكر» لدعم الدراسات التي تقدم حلولاً علمية لتطوير التعليم.
وتشمل الفئات الأخرى: المعلم المبتكر، والقيادة التربوية، والمختبرات، ومصادر التعلم المبتكرة.
وأكد صلاح الحوسني، أن تحديث معايير التقييم يضمن أعلى درجات الشفافية، حيث ترتكز على الأصالة، والاستدامة، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأوضح مشعل الخديم، أن أعمال الجائزة انطلقت رسمياً في 6 مايو، وفق جدول زمني يشمل ورشاً تعريفية ومراحل فرز وتحكيم دقيقة، وصولاً إلى حفل التكريم.
وترصد الجائزة مكافآت مالية قيّمة؛ حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم، والثاني 7 آلاف، والثالث 5 آلاف درهم.
وأظهرت الإحصاءات نمواً متسارعاً في حجم المشاركة؛ حيث قفزت من 35 مشاركاً في الدورة الأولى عام 2022 إلى 112 مشاركة في الدورة الماضية، ما يعكس تنامي الثقة بمكانة الجائزة، منصةً وطنيةً رائدةً لدعم المبدعين في الميدان التربوي، وصناعة مستقبل تعليمي مستدام.
وأكد صلاح الحوسني، أن تحديث معايير التقييم يضمن أعلى درجات الشفافية، حيث ترتكز على الأصالة، والاستدامة، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأوضح مشعل الخديم، أن أعمال الجائزة انطلقت رسمياً في 6 مايو، وفق جدول زمني يشمل ورشاً تعريفية ومراحل فرز وتحكيم دقيقة، وصولاً إلى حفل التكريم.
وترصد الجائزة مكافآت مالية قيّمة؛ حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم، والثاني 7 آلاف، والثالث 5 آلاف درهم.
وأظهرت الإحصاءات نمواً متسارعاً في حجم المشاركة؛ حيث قفزت من 35 مشاركاً في الدورة الأولى عام 2022 إلى 112 مشاركة في الدورة الماضية، ما يعكس تنامي الثقة بمكانة الجائزة، منصةً وطنيةً رائدةً لدعم المبدعين في الميدان التربوي، وصناعة مستقبل تعليمي مستدام.