قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إن باريس «لم تفكر مطلقاً» بنشر سفن حربية في مضيق هرمز، بل القيام بمهمة تأمين للملاحة البحرية «منسّقة مع إيران».
وشدد ماكرون خلال مؤتمر صحفي في نيروبي على تمسكه بهذا الموقف، وذلك بعدما حذّر مسؤول إيراني من رد «حاسم وفوري» على فرنسا وبريطانيا في حال نشرتا سفناً حربية في المضيق، بعد إعلان من لندن وباريس بهذا الشأن.
وشدد ماكرون خلال مؤتمر صحفي في نيروبي على تمسكه بهذا الموقف، وذلك بعدما حذّر مسؤول إيراني من رد «حاسم وفوري» على فرنسا وبريطانيا في حال نشرتا سفناً حربية في المضيق، بعد إعلان من لندن وباريس بهذا الشأن.
تحركات باريس ولندن
وبدأت بريطانيا وفرنسا، تحركات عسكرية لتعزيز تواجدهما البحري بالقرب من مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها حركة الملاحة الدولية في الممر الاستراتيجي، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبيرج»، الأحد.
وأعلنت بريطانيا، وصول المدمرة الملكية «دراجون»، إلى منطقة الشرق الأوسط، تمهيداً لانضمامها إلى مهمة تأمين المضيق.
وفي السياق نفسه، أوضح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، أن تموضع السفينة يندرج ضمن «تخطيط احترازي» لضمان جاهزية المملكة المتحدة للمشاركة في تحالف متعدد الجنسيات، تقوده لندن وباريس بشكل مشترك، لتأمين الممر الملاحي فور سماح الظروف بذلك.