هبطت طائرة تقلّ 14 إسبانياً تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس»، الأحد في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد.
وسيُنقَل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت بدأت، الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة «إم في هونديوس»، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
وسيُنقَل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت بدأت، الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة «إم في هونديوس»، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
«الصحة العالمية» تعلّق
من جهته، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأحد، بدء إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة التي وصلت فجر اليوم إلى جزيرة تينيريفي، في جزر الكناري، وذلك عقب رصد حالات إصابة بفيروس «هانتا» على متنها.
وأضاف غيبريسوس في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة «إكس» الأمريكية، أن خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودين في الميدان يعملون مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، كما ينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض (الشارتر).
ويتواجد في تينيريفي حالياً ثلاثة وزراء إسبان إلى جانب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس، وذلك بسبب وصول السفينة التي أثارت حالة من الذعر في الجزيرة.
وكانت السفينة السياحية «إم في هونديوس» التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من الأرجنتين وتم رصد إصابات بفيروس «هانتا» فيها، قد نُقلت إلى ميناء «غراناديلا دي أبونا» في مدينة تينيريفي بجزر الكناري.
فيروس «هانتا»
وتم اكتشاف الفيروس الذي يسبب ما يعرف باسم «متلازمة الهنتافيروس الرئوية» لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993.
وتتشابه متلازمة هانتا الرئوية مع أعراض الإنفلونزا العادية، لكنها قد تتفاقم بسرعة لتصبح مشكلات تنفسية ربما تهدّد الحياة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد هذه المتلازمة مرضاً تنفسياً فيروسياً حيواني المنشأ، وتنتقل العدوى إلى الإنسان بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.
وتظهر أعراضه على شكل حمى، وإرهاق، وآلام في العضلات، كما يمكن أن يسبب الفيروس فشلاً تنفسياً، وفي بعض الحالات يتطور إلى نزف داخلي وفشل كلوي.