كشف علماء آثار، أثناء أعمال حفريات بموقع صالة بولينغ سابقة في مدينة ويموث بدورست ببريطانيا، عن بقايا مدينة ساحلية تعود للعصور الوسطى، بعد قرون من بقائها مختفية تحت الأرض.
وقال ستيف واليس، كبير علماء الآثار، إن الآثار تكشف جانباً من «التاريخ الخفي» للمدينة، وذلك بعد العثور على بقايا ثلاثة منازل وقطع أراض تعود إلى القرن الثالث عشر، إلى جانب جدران حجرية ومخازن تبريد بدائية، وعملات معدنية وبلاط وفخار ومتعلقات شخصية.
وأضاف: «ستستمر أعمال الحفر لستة أسابيع بموقع ملعب (إم إف إيه بول) السابق، قبل تحويله إلى موقف سيارات مؤقت، فيما يدرس مجلس بلدية دورست خطط التطوير المستقبلية للمكان».
وأضاف ريتشارد بيجز، عضو مجلس دورست، إن المشروع لا يتعلق بعلم الآثار فقط، بل بتعزيز ارتباط السكان بالمكان الذي يعيشون فيه.
كما أوضح واليس أن: «الحفريات قدمت صورة أوضح عن حياة السكان قبل أكثر من 700 عام، وأن هناك توقعات بمزيد من الاكتشافات خلال الأسابيع المقبلة».
وتابع: «سنعمل على جمع عينات تربة بهدف رصد الأمراض التي أصابت السكان آنذاك، بما في ذلك تفاصيل محتملة عن الطاعون، الأسود الذي ضرب المنطقة عام 1348، وأودى بحياة نحو نصف سكان المدينة».
ومن المقرر نقل القطع الأثرية المكتشفة لتنظيفها، قبول عرضها أمام الجمهور في متحف دورست.
