انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ أدى عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة أسعار النفط، مما زاد من المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وبحلول الساعة 0223 بتوقيت جرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4684.32 دولار للأوقية (الأونصة).
وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران 0.8 بالمئة إلى 4692.70 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 80.88 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين 0.6 بالمئة إلى 2042.71 دولار. ونزل البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1484.99 دولار.
وارتفع الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المقوم بالدولار لحائزي العملات الأخرى.
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد رد إيران على مقترح أمريكي لإجراء محادثات سلام، مما بدد الآمال في نهاية وشيكة للصراع المستمر منذ 10 أسابيع والذي تسبب في أضرار واسعة النطاق في إيران ولبنان وشل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ورفع أسعار الطاقة العالمية.
تبدد الآمال
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد «نشهد في الأساس تبدد الآمال في التوصل إلى اتفاق (سلام) وشيك، ويشعر الذهب بوطأة الارتفاع المتجدد في أسعار النفط الخام».
وقفزت أسعار النفط مع بقاء مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، مما أبقى إمدادات الطاقة العالمية محدودة. وينذر ارتفاع أسعار النفط الخام بزيادة التضخم، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وفي حين ينظرعادة إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبًا على الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أبريل نيسان، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاه السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.