الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
زمن العبور 3.4 ثانية فقط

800 ألف مستخدم لـ «السجادة الحمراء» في مطارات دبي خلال عام.. بنسبة رضا 99.81%

11 مايو 2026 18:07 مساء | آخر تحديث: 11 مايو 18:47 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
السجادة الحمراء في مطارات دبي
السجادة الحمراء في مطارات دبي
icon الخلاصة icon
عام على «السجادة الحمراء» للسفر بلا حدود بدبي: عبور بالذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية خلال ثوانٍ وخفض الزمن 60% ورضا 99.81%
دبي: «الخليج»
أكملت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي «إقامة دبي» عاماً كاملاً على إطلاق خدمة السفر بلا حدود «السجادة الحمراء»، المشروع التحولي الذي أعاد صياغة تجربة السفر عبر مطارات دبي، بمنظومة رقمية متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية، وتتيح للمسافرين المؤهلين إتمام إجراءات الدخول والخروج خلال ثوانٍ، من دون الحاجة إلى التوقف أو إبراز أي وثائق، في تجربة تُعد من الأسرع عالمياً.
ومنذ إطلاقها، شكّلت نموذجاً متقدماً في تطوير الخدمات الحكومية المستقبلية، حيث أسهمت في إحداث تحول نوعي في مفهوم العبور الحدودي، عبر تجربة قائمة على الانسيابية والثقة والجاهزية الاستباقية، بما يعكس رؤية دبي في بناء منظومة سفر ذكية تجمع بين الكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني.
وسجلت الخدمة منذ إطلاقها وحتى نهاية إبريل 2026 مؤشرات تشغيلية متقدمة، حيث أسهمت في خفض زمن العبور بأكثر من 60%، من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثانية فقط، مع إمكانية معالجة جماعية تصل إلى 10 مسافرين في اللحظة نفسها بدلاً من مسافر واحد، إلى جانب تصفير نقاط الاتصال بالكامل وتقليص الوثائق المطلوبة من وثيقتين إلى صفر وثيقة، بما يعكس مستوى متقدماً من التكامل الرقمي وكفاءة العمليات التشغيلية. كما حققت الخدمة نسبة 100% في مستوى تقديم الخدمة وفق المؤشرات المتفق عليها مع مطارات دبي، إلى جانب تسجيل نسبة رضا متعاملين بلغت 99.81% في الخدمات المقدمة في قطاع المنافذ الجوية.

800 ألف مستخدم للسجادة الحمراء خلال عام

كما تجاوز عدد مستخدمي خدمة السفر بلا حدود «السجادة الحمراء» ما يقارب 800 ألف مستخدم منذ إطلاق الخدمة وحتى نهاية أبريل 2026، فيما بلغت نسبة الاستخدام 83% من المسافرين المؤهلين، في مؤشر يعكس الثقة المتزايدة بالمنظومة الرقمية واعتمادها كجزء أساسي من تجربة السفر عبر مطارات دبي.
وشهد المشروع منذ إطلاقه سلسلة من التوسعات والتحديثات التطويرية، شملت تحديث تصميم كاميرات الخدمة في صالات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال بمبنى 3، إلى جانب إطلاق الخدمة في صالة القادمين للمواطنين خلال أكتوبر 2025، ثم للمقيمين في مارس 2026، فيما تواصل إقامة دبي دراسة المرحلة الثانية للتوسع عبر إضافة ممرات جديدة ضمن خطط تطوير مبنى 3، بما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين بشكل أكبر.

مشروع «السجادة الحمراء» بجائزة الابتكار المتميز

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع فوز مشروع «السجادة الحمراء» بجائزة الابتكار المتميز في القطاع الحكومي ضمن جوائز معهد الابتكار العالمي (Global Innovation Institute – GInI) لعام 2025، في إنجاز عالمي يعكس نجاح إقامة دبي في تحويل الابتكار من مفهوم تقني إلى تجربة حكومية متكاملة ذات أثر ملموس على جودة الحياة وتجربة المسافرين.
وتُعد الجائزة من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تقييم الابتكار المؤسسي والحلول الحكومية المستقبلية، حيث تُمنح للمشاريع التي تنجح في توظيف الابتكار لتحقيق قيمة مجتمعية وتشغيلية مستدامة. كما حصد المشروع خلال عامه الأول جائزة «ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» (Stevie Middle East & North Africa 2025)، إلى جانب تكريمه ضمن ملتقى «أصوات الابتكار في الذكاء الاصطناعي» (IDC Voices of AI Innovation)، تقديراً لدوره في إعادة تعريف تجربة السفر الذكي عالمياً.

مرور عام على إطلاق «السجادة الحمراء» محطة مهمة

وأكد الفريق محمد أحمد المري، المدير العام، أن مرور عام على إطلاق «السجادة الحمراء» محطة مهمة في مسيرة دبي نحو ترسيخ مفهوم الحكومة المستقبلية القائمة على الابتكار والجاهزية الاستباقية.
وقال: «إنها نموذج عملي لرؤية دبي في تحويل الابتكار إلى تجربة إنسانية متكاملة، حيث لم يكن الهدف تسريع الإجراءات فقط، بل بناء تجربة عبور تعكس الاحترام والترحيب والثقة منذ اللحظة الأولى. وما تحقق خلال عام واحد يؤكد قدرة إقامة دبي على تطوير حلول استباقية تواكب المتغيرات العالمية، وتعزز جاهزية الإمارة لمستقبل السفر والخدمات الرقمية».
محمد أحمد المري
محمد أحمد المري
من جهته، أوضح العقيد الخبير خالد أحمد الفلاسي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الخدمات الرقمية: «ننظر إلى الابتكار بأنه ثقافة عمل مستدامة وأداة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ تنافسية دبي عالمياً، وهو ما نواصل ترجمته عبر مشاريع نوعية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني».
ويؤكد المشروع أن مستقبل الخدمات الحكومية لم يعد يُقاس بسرعة الإنجاز فقط، بل بقدرتها على صناعة تجربة إنسانية متكاملة".
خالد أحمد الفلاسي
خالد أحمد الفلاسي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة