غادرت الطائرة الثانية والأخيرة التي تقل ركاباً كانوا على متن السفينة «هونديوس» جزر الكناري متجهة إلى هولندا مساء الاثنين، مع انتهاء عمليات إجلاء السفينة التي بدأت الأحد.
وقبل ذلك بقليل، غادرت طائرة أخرى في الاتجاه نفسه. وبلغ إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا من السفينة التي رُصدت فيها إصابات بفيروس هانتا 27 شخصاً.
وبعد انتهاء عملية الإجلاء، غادرت السفينة جزيرة تينيريفي متجهة إلى هولندا وعلى متنها أيضاً 27 من أفراد الطاقم ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا.
وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ ألقت مرساتها في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري.
وكانت السلطات الإقليمية في جزر الكناري رفضت السماح للسفينة بالرسو وقرّرت إبقاءها في عرض البحر، معتبرة أنه كان ينبغي عليها إجلاء ركابها في الرأس الأخضر، حيث انتهت رحلتها البحرية، وليس في الأرخبيل الإسباني.
ونزل الركاب من السفينة وهم يرتدون بدلات واقية زرقاء على الرصيف عبر ممر خاص قبل أن يستقلوا حافلات مستأجرة خصيصاً لنقلهم إلى مدرج مطار تينيريفي الجنوبي حيث أقلتهم طائرتان إلى هولندا.
وصباح الاثنين، زوّدت السفينة بالوقود وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام.
وفي المجموع، تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها «غير مسبوقة».
وقبل ذلك بقليل، غادرت طائرة أخرى في الاتجاه نفسه. وبلغ إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا من السفينة التي رُصدت فيها إصابات بفيروس هانتا 27 شخصاً.
وبعد انتهاء عملية الإجلاء، غادرت السفينة جزيرة تينيريفي متجهة إلى هولندا وعلى متنها أيضاً 27 من أفراد الطاقم ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا.
وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ ألقت مرساتها في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري.
وكانت السلطات الإقليمية في جزر الكناري رفضت السماح للسفينة بالرسو وقرّرت إبقاءها في عرض البحر، معتبرة أنه كان ينبغي عليها إجلاء ركابها في الرأس الأخضر، حيث انتهت رحلتها البحرية، وليس في الأرخبيل الإسباني.
ونزل الركاب من السفينة وهم يرتدون بدلات واقية زرقاء على الرصيف عبر ممر خاص قبل أن يستقلوا حافلات مستأجرة خصيصاً لنقلهم إلى مدرج مطار تينيريفي الجنوبي حيث أقلتهم طائرتان إلى هولندا.
وصباح الاثنين، زوّدت السفينة بالوقود وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام.
وفي المجموع، تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها «غير مسبوقة».
- «العودة بصحة جيدة» -
وقال قبطان السفينة في مقطع فيديو نشرته الشركة المشغّلة الهولندية «أوشنسايد إكسبيديشنز»، «أتمنى لكل واحد منهم، من ركّاب وأفراد طاقم، أن يتمكّن من العودة إلى بيته سالماً ومعافى وبصحة جيدة».
وثبتت إصابة أمريكي وفرنسية بفيروس هانتا، من بين 94 راكباً وفرداً من الطاقم من 19 جنسية تم إجلاؤهم الأحد. ويمكن أن يسبّب الفيروس متلازمة تنفّسية حادة.
وحرصت وزير الصحة الإسبانية على وضع حدّ لأي جدل، مدافعة عن نفسها تجاه أي تقصير.
وقالت «اتخذنا كل الاحتياطات وطبّقنا كل آليات الأمان من أجل التعامل مع الأشخاص الذين كانوا في البداية من المخالطين، مع الالتزام بكل إجراءات السلامة»، مشددة على «حجم عمل التتبّع والمراقبة» الذي قامت به السلطات الصحية الإسبانية.
وسبق أن تُوفي ثلاثة من ركاب السفينة، هما هولندي وزوجته وامرأة ألمانية. وإضافة إلى ذلك، أُبلغ عن ست إصابات مؤكدة وحالة واحدة محتملة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية.
إصابات محتملة
وحذرت باميلا ريندي فاغنر وهي مديرة وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي في بيان من أنه «نظراً لفترة الحضانة الطويلة (التي قد تصل إلى ستة أسابيع) يُحتمل أن نشهد في الأسابيع المقبلة المزيد من الإصابات في صفوف الركاب السابقين وأفراد الطاقم».
وأفادت وزارة الصحة الأمريكية بأن راكباً أمريكياً آخر يُظهر أعراضاً خفيفة، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية عن 22 حالة مخالطة مؤكدة في فرنسا، لافتة إلى أنه لا داعي للهلع.
وأعادت الأزمة على متن سفينة «إم في هونديوس» إلى الأذهان جائحة كوفيد-19، على الرغم من تأكيد منظمة الصحة العالمية أن الوضع ليس مماثلاً لما حدث في عام 2020، وأن خطر تفشي فيروس هانتا في العالم «محدود جداً».
يعتبر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم «مخالطين ذوي خطورة عالية» بحسب منظمة الصحة العالمية، وسيخضعون جميعاً لمراقبة لعدة أسابيع، إذ توصي المنظمة ومقرها جنيف، «بحجر صحي لمدة 42 يوماً».
وسيستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مدريد صباح الثلاثاء، للمرة الثانية في غضون أربعة أيام، بحسب ما ذكر مكتبه.
ويضع كل بلد البروتوكول الصحي الذي يراه الأنسب، وغالباً ما يكون ذلك باتباع توجيهات منظمة الصحة العالمية.
ويشدّد خبراء على أن سلالة الفيروس التي جرى رصدها على متن السفينة، وهي فيروس هانتا الأنديز، سلالة نادرة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر، وتصل فترة حضانتها إلى ستة أسابيع.
وينتقل فيروس هانتا عادة من القوارض المصابة، غالباً عن طريق بولها وبرازها ولعابها.