اختتمت القيادة العامة لشرطة الشارقة مشاركتها في فعاليات أسبوع المرور الخليجي 2026، الذي أقيم تحت شعار «أعبر بأمان»، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الثقافة المرورية، وترسيخ السلوكات الصحيحة لدى المشاة والسائقين، بما يسهم في رفع مستوى السلامة على الطرق، والحدّ من الحوادث الناتجة عن العبور العشوائي أو عدم الانتباه أثناء استخدام الطريق.
أوضح العقيد عمر بو غانم، نائب مدير مديرية المرور والدوريات، أن هذه المشاركة عكست أهمية توحيد الجهود التوعوية بين دول مجلس التعاون، في السلامة المرورية، عبر تبنّي شعار ورسائل موحدة تسهم في تعزيز التأثير المجتمعي. كما أن تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمرورية سيدعم الوصول إلى مستويات أعلى من الأمان المروري.
وأكد العقيد بو غانم، أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم الحملات المرورية، كتحليل السلوكات المرورية، وقياس تفاعل الجمهور مع الرسائل التوعوية، والاستفادة من البيانات في تحديد الفئات والمواقع الأكثر احتياجاً للتوعية، بما يسهم في تطوير محتوى توعوي أكثر دقة وتأثيراً.
وأوضح النقيب حميد عبدالله الريس، مدير فرع التوعية المرورية، أن الأنشطة المنفذة خلال أسبوع المرور الخليجي ركزت على الجانب التفاعلي مع الجمهور، عبر المنصات الميدانية، والأسئلة التوعوية التي تناولت أبرز السلوكات المرتبطة بسلامة المشاة، والعبور الصحيح للطريق، إذ تضمنت عرض محتوى مروري عبر الشاشات، وتوزيع مطبوعات وهدايا تثقيفية، وتنفيذ أسئلة تفاعلية للجمهور، وتقديم رسائل إرشادية ميسّرة ركزت على استخدام الأماكن المخصصة لعبور المشاة، والالتزام بالإشارات الضوئية، والتأكد من خلوّ الطريق قبل العبور، وتجنب الانشغال بالهاتف المتحرك أو السماعات أثناء عبور الطريق.
وأضاف بأن التوعية المرورية عبر مواقع التواصل، أصبحت رافداً مهماً للجهود الميدانية، نظراً لقدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية.
وتؤكد القيادة العامة، أن السلامة المرورية لا تتحقق بالرقابة وحدها، بل بمنظومة متكاملة تجمع بين التوعية، والالتزام المجتمعي.