أبدى توماش ميسكيفيش مفتي بولندا ورئيس المجلس الأعلى للمسلمين في الاتحاد الديني الإسلامي ببولندا أسفه لما تتعرض له الإمارات من اعتداءاتٍ إيرانيةٍ تطال المنشآت المدنية والأهلية وتعرض المدنيين وحياتهم للأخطار ما يعد جريمةً في حق قيم الإسلام وتعاليمه وتجاوزاً للأعراف والمواثيق الدولية.
جاء ذلك استقباله من قبل الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بمقر الهيئة في أبوظبي، بحضور غريغورز غافين، رئيس البعثة في سفارة جمهورية بولندا لدى دولة الإمارات، وأحمد راشد النيادي، مدير عام الهيئة، إلى جانب عددٍ من المسؤولين في الجانبين.
ورحب الدكتور الدرعي بالمفتي والوفد المرافق له مقدراً لهم هذه الزيارة الودية مؤكداً عمق العلاقات وازدهارها بين البلدين على مستوى مجالات الحياة، وقد تناول اللقاء تعزيز التعاون في القضايا الدينية والإنسانية المشتركة، حيث أكد الجانبان ضرورة زيادة التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات والمعارف بما يخدم الأهداف المشتركة ويفتح آفاقاً أوسع للتفاهم والتواصل وتوحيد الجهود.
من جهته أعرب مفتي بولندا عن عميق شكره على حسن الاستقبال والحفاوة مشيداً بالنهج الإنساني لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ومبادراتها العالمية في نشر السلام وإعلاء قيم التسامح والتعايش ودورها المشهود على مر التاريخ في دعم الشعوب دون تمييز والمساهمة الفاعلة في توفير ما يضمن لهم العيش الكريم والحياة المستقرة.
و أبدى المفتي إعجابه بتجربة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة والاستراتيجية التي تتبعها في إدارة شؤونها وإيصال رسالتها محلياً وعالمياً بطرقٍ مبتكرةٍ، وجهودها في تقديم خدماتها الدينية والمجتمعية والتوعوية بلغاتٍ مختلفةٍ وعبر وسائل حديثةٍ تتيح الوصول إليها بسهولةٍ في كل مكانٍ وزمان، معرباً عن تطلعه للاستفادة من هذه التجربة المتميزة.