متابعة: ضمياء فالح
أكد الحكم الدولي السابق مارك هاسلي أن أرسنال استحق الفوز على وستهام يونايتد، مشدداً على صحة قرار إلغاء هدف وستهام في الدقائق الأخيرة، رغم الجدل الواسع الذي أثاره القرار التحكيمي.
وقال هاسلي: «لدينا مشكلة كبيرة هذا الموسم تتعلق بعدم ثبات القرارات التحكيمية في حالات الشد والدفع داخل منطقة الجزاء، ويجب أن يتوقف ذلك. الجميع يعلم أن مراجعة الهدف عبر تقنية الفيديو أمر بروتوكولي».
وأضاف: «وستهام دفع بكل ثقله داخل منطقة جزاء أرسنال بحثاً عن التعادل، وكان هناك 11 أو 12 لاعباً داخل المنطقة. وعند مراجعة اللقطة يتضح أن بابلو حجب رؤية الحارس دافيد رايا، فيما قام جان كلير توديبو بشد قميص رايا إلى الأسفل. من الصعب جداً على الحكم كريس كافانا مشاهدة كل هذه التفاصيل، وهنا يأتي دور تقنية الفيديو».
وتابع الحكم السابق: «تعرض كافانا لضغط شديد أثناء مراجعة اللقطة على الشاشة بعد طلب حكم الفيديو دارين إنغلاند التدخل، لكنني أرى أن القرار كان صحيحاً. حدث خطآن داخل منطقة الجزاء، وكان القرار حاسماً وكبيراً لكنه صائب».
واصطف لاعبو الفريقين خلف الحكم أثناء مراجعة اللقطة، حيث أعاد مشاهدة الحالة 17 مرة قبل إعلان وجود مخالفة بعد وضع ذراع بابلو على عنق الحارس رايا.
من جانبه، أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، بقرار الحكم، قائلاً: «كان قراراً شجاعاً جداً بعد كل ما قيل عن التحكيم طوال الموسم. كانت هناك مخالفة واضحة ونستحق ركلة حرة، لذلك أهنئ الطاقم التحكيمي على اتخاذ القرار في ظروف صعبة للغاية».
وأضاف: «أدركت الآن حجم المسؤولية في مهنة التحكيم، لأن قراراً واحداً قد يحدد التاريخ وسباق اللقب بين ناديين كبيرين»، في إشارة إلى المنافسة مع مانشستر سيتي، بعدما اتسع الفارق بين الفريقين إلى خمس نقاط.
في المقابل، انتقد أسطورة مانشستر يونايتد بيتر شمايكل قرار إلغاء الهدف، واصفاً إياه بأنه «مجنون وخاطئ جداً على عدة مستويات».
كما أعرب قائد وستهام جارود بوين عن استيائه، قائلاً: «نشعر بالمرارة لأننا الطرف الخاسر. الحراس يحصلون على حماية أكبر من اللاعبين، وعادة ما يحدث شد ودفع أثناء تنفيذ الركنيات، وعلى الحارس توقع الالتحامات».
وأضاف: «إذا راجعنا مباريات الموسم واحدة تلو الأخرى سنجد أن الحراس يتعرضون دائماً للشد والدفع من دون تدخل الحكام. وعندما تراجع اللقطة لخمس دقائق ستجد بالتأكيد مخالفة، لكن هل أعتقد أن القرار صحيح؟ لا».
وانتقد مدرب وستهام أيضاً تذبذب القرارات التحكيمية، قائلاً: «منطقة الجزاء تتحول أحياناً إلى حلبة مصارعة، ولا أحد يعرف ما المسموح وما الممنوع، والحكام يزيدون الوضع تعقيداً أحياناً عندما يعاقبون في لقطة ويتجاهلون أخرى».
بدوره، أيد أسطورة مانشستر يونايتد روي كين قرار الحكم، قائلاً: «محاولة بابلو حجب رؤية الحارس كانت تصرفاً ساذجاً، حتى لو ارتكب لاعبو الفريقين مخالفات أخرى. تقنية الفيديو ستراجع كل شيء، لذلك لا تضع يديك على الحارس، وأعتقد أن القرار كان صحيحاً».
وفي سياق متصل، تعرض مدافع أرسنال ومنتخب إنجلترا بن وايت لإصابة في الركبة، وغادر الملعب وهو يعرج بعد اصطدامه بلاعب وستهام كريسينسيو سومرفيل.
أكد الحكم الدولي السابق مارك هاسلي أن أرسنال استحق الفوز على وستهام يونايتد، مشدداً على صحة قرار إلغاء هدف وستهام في الدقائق الأخيرة، رغم الجدل الواسع الذي أثاره القرار التحكيمي.
وقال هاسلي: «لدينا مشكلة كبيرة هذا الموسم تتعلق بعدم ثبات القرارات التحكيمية في حالات الشد والدفع داخل منطقة الجزاء، ويجب أن يتوقف ذلك. الجميع يعلم أن مراجعة الهدف عبر تقنية الفيديو أمر بروتوكولي».
وأضاف: «وستهام دفع بكل ثقله داخل منطقة جزاء أرسنال بحثاً عن التعادل، وكان هناك 11 أو 12 لاعباً داخل المنطقة. وعند مراجعة اللقطة يتضح أن بابلو حجب رؤية الحارس دافيد رايا، فيما قام جان كلير توديبو بشد قميص رايا إلى الأسفل. من الصعب جداً على الحكم كريس كافانا مشاهدة كل هذه التفاصيل، وهنا يأتي دور تقنية الفيديو».
وتابع الحكم السابق: «تعرض كافانا لضغط شديد أثناء مراجعة اللقطة على الشاشة بعد طلب حكم الفيديو دارين إنغلاند التدخل، لكنني أرى أن القرار كان صحيحاً. حدث خطآن داخل منطقة الجزاء، وكان القرار حاسماً وكبيراً لكنه صائب».
واصطف لاعبو الفريقين خلف الحكم أثناء مراجعة اللقطة، حيث أعاد مشاهدة الحالة 17 مرة قبل إعلان وجود مخالفة بعد وضع ذراع بابلو على عنق الحارس رايا.
من جانبه، أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، بقرار الحكم، قائلاً: «كان قراراً شجاعاً جداً بعد كل ما قيل عن التحكيم طوال الموسم. كانت هناك مخالفة واضحة ونستحق ركلة حرة، لذلك أهنئ الطاقم التحكيمي على اتخاذ القرار في ظروف صعبة للغاية».
وأضاف: «أدركت الآن حجم المسؤولية في مهنة التحكيم، لأن قراراً واحداً قد يحدد التاريخ وسباق اللقب بين ناديين كبيرين»، في إشارة إلى المنافسة مع مانشستر سيتي، بعدما اتسع الفارق بين الفريقين إلى خمس نقاط.
في المقابل، انتقد أسطورة مانشستر يونايتد بيتر شمايكل قرار إلغاء الهدف، واصفاً إياه بأنه «مجنون وخاطئ جداً على عدة مستويات».
كما أعرب قائد وستهام جارود بوين عن استيائه، قائلاً: «نشعر بالمرارة لأننا الطرف الخاسر. الحراس يحصلون على حماية أكبر من اللاعبين، وعادة ما يحدث شد ودفع أثناء تنفيذ الركنيات، وعلى الحارس توقع الالتحامات».
وأضاف: «إذا راجعنا مباريات الموسم واحدة تلو الأخرى سنجد أن الحراس يتعرضون دائماً للشد والدفع من دون تدخل الحكام. وعندما تراجع اللقطة لخمس دقائق ستجد بالتأكيد مخالفة، لكن هل أعتقد أن القرار صحيح؟ لا».
وانتقد مدرب وستهام أيضاً تذبذب القرارات التحكيمية، قائلاً: «منطقة الجزاء تتحول أحياناً إلى حلبة مصارعة، ولا أحد يعرف ما المسموح وما الممنوع، والحكام يزيدون الوضع تعقيداً أحياناً عندما يعاقبون في لقطة ويتجاهلون أخرى».
بدوره، أيد أسطورة مانشستر يونايتد روي كين قرار الحكم، قائلاً: «محاولة بابلو حجب رؤية الحارس كانت تصرفاً ساذجاً، حتى لو ارتكب لاعبو الفريقين مخالفات أخرى. تقنية الفيديو ستراجع كل شيء، لذلك لا تضع يديك على الحارس، وأعتقد أن القرار كان صحيحاً».
وفي سياق متصل، تعرض مدافع أرسنال ومنتخب إنجلترا بن وايت لإصابة في الركبة، وغادر الملعب وهو يعرج بعد اصطدامه بلاعب وستهام كريسينسيو سومرفيل.