تنطلق اليوم الثلاثاء، فعاليات قمّة أبوظبي للبنية التحتية (أديس)، وتستمر 3 أيام في مركز أدنيك أبوظبي بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وعدد كبير من المختصين، ويعكس هذا الحضور الواسع التزاماً موحداً بتعزيز كفاءة التنفيذ على نطاق واسع، وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة مستقرة وجاذبة للاستثمار والشراكات العالمية.
وفي وقت تتغير فيه ملامح البنية التحتية وأنظمة الطاقة عالمياً، يؤكد تنوع الشركاء ومستوى حضورهم، بما يشمل التخطيط العمراني، وتطوير المجتمعات، والإسكان، وتسهيل الاستثمار، الثقة الكبيرة في قدرة أبوظبي على تحويل الطموحات إلى نتائج قابلة للقياس، من خلال جمع صُنّاع القرار المعنيين بمستقبل مشاريع البنية التحتية في الإمارة ضمن منصة واحدة.
وتُقام القمّة تحت شعار «التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا»، لتجمع منظومة القطاع ضمن منصة تركّز على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، بمشاركة قيادات تنفيذية من المؤسسات الشريكة لنقل خبراتها العملية إلى برنامج القمّة.
وقال المهندس ميسرة محمود سالم عيد، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية: «تضم قائمة الشركاء في قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 جهات تمتلك القدرات والالتزام والخبرة اللازمة للإسهام في تعزيز البيئة العمرانية في أبوظبي وتسريع نموها، وفي عالم تتغير فيه المعطيات، تواصل العاصمة البناء برؤية واضحة وبالتعاون مع الشركاء المناسبين». وتنضم كل من هيئة أبوظبي للإسكان ومكتب أبوظبي للاستثمار كشركاء استراتيجيين، وتستعرض هيئة أبوظبي للإسكان خدماتها السكنية الرقمية المقدمة عبر رحلة رقمية متكاملة بالكامل، تُمكّن المواطنين من اختيار المشاريع والوحدات السكنية المناسبـة بسهولة من خلال تطبيق ذكي، ويأتي ذلك ضمن منظومة متكاملة قائمة على الربط مع أكثر من 36 جهــة حكوميــة وخاصة.
كما تسلط الهيئة الضوء على مشاريعها السكنية قيد التطوير، والموزعة عبر مختلف مناطق إمارة أبوظبي، والتي تشمل أكثر من 15 مشروعاً سكنياً توفر ما يزيد على 25,000 وحدة سكنية، تم تصميمها لتلبية احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، ويتم عرض هذه المشاريع من خلال تجربة واقع معزز، بما يعزز رحلة المتعامل ويتيح للمواطنين استكشاف منازلهم المستقبلية اليوم.
ويُمكّن مكتب أبوظبي للاستثمار المستثمرين العالميين من الوصول إلى فرص البنية التحتية من خلال إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص المعتمد في أبوظبي، بما يدعم تنفيذ المشاريع بشكل منظم ويعزز مشاركة القطاع الخاص على المدى الطويل، وتنضم قطارات الاتحاد بصفتها شريكــ التنقــل، بما يسلط الضوء على تركيز القمّة على البنية التحتيــة المتكاملة للنقل ودور الربط واسع النطاق في تشكيل المستقبل الحضري لأبوظبي.