أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة «صندوق الوطن»، أن الإمارات ملتزمة بمواصلة ترسيخ نموذجها الحضاري بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
وأضاف أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جسّد لنا النموذج والقدوة في حماية مجتمعنا، وصون استقرارنا. والإمارات بقيادة سموّه، ترسخ نموذجها الحضاري بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
وشدد عقب اعتماده أنشطة ملتقى«أسرتي في الإمارات»، على أن احتفاء الإمارات بـ«اليوم العالمي للأسر»، فرصة لطرح النموذج الإماراتي الفريد، في دعم الأسر ورعايتها، في مختلف المجالات أمام العالم.
الحاضنة الرئيسية
ويفتتح الشيخ نهيان بن مبارك، فعاليات ملتقى«أسرتي في الإمارات» يوم الخميس المقبل، في «كليات التقنية العليا» - الظفرة، وتنظمها الوزارة، والصندوق، بالتعاون مع 50 جهة اتحادية ومحلية، وضمن احتفاء الدولة بـ«عام الأسرة»، في خطوة تعكس حرص الجهات المنظمة على تعزيز دور الأسرة، حاضنةً رئيسيةً للقيم المجتمعية، وترسيخ ثقافة التلاحم والتعايش بين مكونات المجتمع الإماراتي.
وقال: إن الملتقى يركز على 4 محاور تعكس روح المجتمع الإماراتي، وهي: قصص نشأة الأسر من ثقافات متعددة في إطار القيم الإماراتية. وتعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة الواحدة. وأهمية التواصل بين الأسر ودوره في دعم التماسك المجتمعي. ودور الأسرة في ترسيخ شعار «فخورين بالإمارات». وأضاف أن هذه المحاور مجال مهم لإبراز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك بالاحترام والتسامح، بما يعكس رؤية الإمارات في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الإنسانية.
مشيراً إلى أهمية مشاركة أكبر عدد ممكن من الأسر من المواطنين والمقيمين، لتكون تجسيداً حياً لنموذج التعايش والتنوع الثقافي الذي تتميز به الدولة؛ حيث سيضاء على تجاربهم الأسرية وقصصهم الإنسانية، في بيئة قائمة على القيم الإماراتية الأصيلة.
كما يشهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس مجلس أمناء «جائزة خليفة التربوية» احتفال الجائزة، بتكريم 40 فائزاً وفائزة في دورتها التاسعة عشرة، يوم الأربعاء 13 مايو، في فندق «قصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي»، بحضور عدد من الوزراء والقيادات التربوية والتعليمية والأكاديمية، من داخل الدولة وخارجها.
كما يكرم خلال الحفل سموّ الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائبة رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، الفائزة بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية، تثميناً لرؤيتها في تطوير منظومة تعليمية وطنية متكاملة، ترتكز على ترسيخ الهُوية الوطنية، بما يمكنها من مواكبة العصر واستشراف المستقبل، وبناء كوادر وطنية متخصصة في جميع المجالات ذات الأولوية لـ«أجندة الإمارات 2071». كما يكرم 40 فائزاً وفائزة، محلياً وعربياً ودولياً، بينهم 25 من داخل الدولة، و4 أسر إماراتية، فازت بجائزة الأسرة المتميّزة التي قدمت إسهامات بارزة في تربية أبنائها وتعليمهم، والدفع بهم إلى منصات التميز، و11من الوطن العربي. كما سيشمل التكريم 4 فائزين بجائزة «خليفة العالمية للتعليم المبكّر»، من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.
وأكد حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، أهمية هذه الدورة التي تتزامن مع توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 2026 «عام الأسرة». لأن الأسرة ركيزة أساسية في دفع مسيرة الأبناء، وهي شريك أدواره حيوية في بناء شخصية الفرد المعتز بهُويته الوطنية والفخور بإرثه الحضاري.