الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

من هم المرشحون الخمسة لخلافة غوتيريش؟

12 مايو 2026 21:26 مساء | آخر تحديث: 12 مايو 22:05 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
غوتيرش
غوتيرش
icon الخلاصة icon
خمسة مرشحين لخلافة غوتيريش في 2027: غروسي، جرينسبان، باشيليت، ماكي سال، ماريا فرناندا إسبينوسا
يجري هذا العام انتخاب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة الذي سيتولى المنصب خمس سنوات تبدأ في أول يناير/ كانون الثاني 2027.
وفيما يلي المرشحون الذين يخوضون حتى الآن السباق لخلافة الأمين العام أنطونيو غوتيريش.

* رافائيل غروسي

دبلوماسي أرجنتيني مخضرم يبلغ من العمر 65 عاماً ويشغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة منذ ست سنوات لافتاً الأنظار بحضوره المكثف ونشاطه الكبير.
وعزز جروسي، وهو أب لثمانية أبناء ويجيد عدة لغات من بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، مكانته ووضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال دبلوماسيته ‌المكوكية في الأزمات الدولية.
وكان من أهم نجاحاته التمكن من إرسال ‌فريق صغير من الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا، وذلك بعد رحلات متكررة عبر خطوط الجبهة خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

ويسعى جروسي في هذا السباق إلى ترسيخ صورة رجل الأفعال لا الأقوال. ويرى كثير من الدبلوماسيين أنه المرشح الأوفر حظاً بعد سنوات أمضاها في محاولة الحفاظ على دعم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إذ إن تأييدهم حاسم للفوز بأعلى منصب في ‌الأمم المتحدة.
ومع مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ وقت طويل للبرنامج النووي ‌الإيراني، قاد غروسي مفاوضات هدفت إلى إنقاذ أجزاء من الاتفاق النووي المهم بين طهران والقوى الكبرى بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده منه في 2018. ويقول منتقدو غروسي إنه تمادى ​كثيراً في محاولته إبرام تفاهمات ⁠مع إيران.

* ريبيكا جرينسبان


تقدم ريبيكا جرينسبان، البالغة من العمر 70 عاماً، ⁠نفسها باعتبارها مؤمنة بالتعددية وتسعى إلى الإصلاح، وتقول إنها واجهت عوائق قائمة على النوع الاجتماعي وإنها تحمل إيماناً راسخاً منذ زمن طويل بالأمم المتحدة والتزامها بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وقالت جرينسبان، وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا وترأس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إنها تنحت عن مهامها حتى سبتمبر / أيلول لتجنب تضارب المصالح خلال الحملة الانتخابية. أما غروسي فيواصل أداء مهامه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال حملته.
وولدت جرينسبان لأبوين فرا من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وتربط رؤيتها للعالم مباشرة بجذور الأمم المتحدة ودورها في التعاون الدولي والحيلولة دون نشوب الصراعات.
وفي حال انتخابها، ستصبح جرينسبان أول امرأة تتولى منصب الأمين العام. وقالت إنه رغم اضطرارها إلى إجراء مفاضلات بين الحياة الأسرية والخدمة العامة في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، فإن كونها أول امرأة تتولى هذا المنصب ترك بصمة على أسلوبها القيادي.
وتصف ​جرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، نفسها بأنها «قائدة ناضجة» ستجعل الأمم المتحدة أكثر مرونة من خلال التعاون مع أطراف أخرى، مع الدفاع عن قيمها الأساسية.

* ميتشيل باشيليت


ميتشيل باشيليت، البالغة 74 عاماً، هي ‌رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين ومفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وشغلت أيضاً منصب المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الفترة من 2010 إلى 2013، وهي وكالة معنية بتعزيز حقوق النساء.
وفي مارس / آذار، سحبت تشيلي دعمها لباشيليت بعد ميل قيادة البلاد إلى تيار اليمين، لكنها قالت إنها ستمضي قدماً بدعم من البرازيل والمكسيك.
وقالت حكومة الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست إن حملتها تفتقر إلى توافق سياسي واسع داخل البلاد، فضلاً عن أن فرصها ⁠الدولية ضعيفة. وواجهت باشيليت انتقادات من محافظين أمريكيين بسبب موقفها المؤيد لحق الإجهاض.
وفي إبريل / نيسان بدا أن مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس يوجه ضربة لترشحها عندما قال إنه يتفق مع مخاوف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن مدى ملاءمتها للمنصب. واتهم السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس باشيليت بأنها خففت لهجتها عندما كانت مفوضة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وذلك في تقرير صدر في 2022، من خلال الإحجام عن وصف ما مارسته الصين بحق مسلمي قومية الويغور بأنه إبادة ​جماعية، واتهمها أيضاً بالترويج ‌للإجهاض باعتباره أحد حقوق الإنسان الأساسية. ولم تعلن بكين موقفها من ترشحها.

* ماكي سال


يؤكد ماكي سال، الذي شغل رئاسة السنغال على مدى 12 عاماً حتى 2024، أن سابقة قيادته لدولة تمثل عنصراً أساسياً ‌يؤهله لمنصب الأمين العام. وأنجز الجيولوجي البالغ من العمر 64 عاماً، وهو نجل بائع بسيط من منطقة فقيرة في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا، عدداً من مشروعات البنية التحتية الكبرى خلال فترة حكمه وأيد حق إفريقيا في التنمية.
ويشدد سال على ضرورة دعم الدول النامية المثقلة بالديون ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن، في إشارة إلى مطالب الدول النامية بالحصول على مقاعد دائمة في أكثر هيئات الأمم المتحدة نفوذاً.
وقال على منصة إكس «أكثر من أي وقت مضى، تظل ‌التعددية بصيغتها المتجددة أفضل وسيلة للتعامل ‌مع تحديات عالم يشهد تحولاً كاملاً».
ورشحت بوروندي سال الذي يتسم بالهدوء ويميل إلى استخدام الفرنسية أكثر من ⁠الإنجليزية. وتشير مذكرات دبلوماسية إلى أن ترشحه يحظى بدعم متفاوت في إفريقيا، إذ امتنعت بلاده ونيجيريا عن تأييده.
وإذا جرى اختياره، فسيصبح ثالث أمين عام من إفريقيا ‌للأمم المتحدة بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.

ماريا فرناندا إسبينوسا

تولت إسبينوسا وزارتي الخارجية والدفاع في الإكوادور في حكومة الرئيس السابق رافائيل كوريا المنتمي إلى تيار اليسار. ورشحتها دولة أنتيجوا وبربودا في 12 مايو/ أيار، ما يعني أنه فاتتها سلسلة من الاستجوابات المباشرة التي أجريت مع المرشحين الآخرين في إبريل / نيسان.
وإسبينوسا كاتبة مقالات وشاعرة حائزة ⁠على جوائز، وقدمت المشورة أيضاً للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.
وتبلغ إسبينوسا 61 عاماً وهي أصغر المرشحين لخلافة جوتيريش.
وقالت في بيان ​حول رؤيتها إن مناصبها السابقة سفيرة الإكوادور لدى الأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة منحتها معرفة متعمقة بهذه المؤسسة العالمية.
وذكرت إسبينوسا أن الأمم المتحدة غالباً ما تصل إلى مناطق الصراعات بعد وقوع الأسوأ، وتعهدت ببذل مزيد من الجهود لمنع اندلاع الصراعات.
وأضافت «أترشح انطلاقاً من قناعة بسيطة: يجب على الأمم المتحدة أن تستعيد الشجاعة في تحديد الأولويات، والانضباط في التنفيذ، والثقة السياسية للتصرف بغاية ⁠محددة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة