جدّدت روسيا الأربعاء، مطالبها المتشددة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مستبعدة التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، أو اجراء مفاوضات شاملة ما لم تنسحب كييف من إقليم دونباس في شرق البلاد.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي: «ليكون هناك وقف لإطلاق النار ونافذة لبدء مفاوضات سلام شاملة، على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يأمر جيشه بوقف إطلاق النار، والانسحاب من أراضي دونباس، أي من المناطق الروسية».
وجاءت تصريحات بيسكوف بعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحرب التي دخلت عامها الخامس «توشك أن تنتهي».
وتسيطر روسيا حالياً على نحو خُمس مساحة الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها في العام 2014، والقسم الأكبر من منطقتَي دونيتسك ولوغانسك المعروفتين بإقليم دونباس في الشرق، إلى جانب أجزاء من منطقتَي زابوريجيا وخيرسون في الجنوب.
ونظّمت موسكو استفتاءات في المناطق الخمس التي أصبحت تعتبرها جرءا من أراضيها.
من جهته، رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المطالب الروسية، مؤكداً أن قبولها سيكون بمثابة استسلام.
وأسفرت الحرب التي دخلت عامها الخامس في فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل مئات الآلاف في وقت لم تحقق المفاوضات التي قادتها واشنطن لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، تقدّما يُذكر.
ودعا زيلينسكي نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى مناقشة إنهاء الحرب في بلاده خلال قمّته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وفي حين أكدت بكين، الشريك الاقتصادي والسياسي الوثيق لروسيا، أنها تتّخذ موقفاً محايداً من الحرب، إلا أنها لم تُدن الحرب الروسية ابتداء.
وقال زيلينسكي خلال قمة في رومانيا: «نحن على تواصل مستمر مع شركائنا الأمريكيين»، مضيفاً «نحن ممتنّون، ونتوقع أن يُطرح ملف إنهاء الحرب الروسية ضدّ أوكرانيا أيضا، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للصين».
وجاءت تصريحات زيلينسكي في ظلّ تعثّر الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتوسّط ترامب الأسبوع الماضي في هدنة روسية أوكرانية استمرّت ثلاثة أيام، وتخلّلها اتهامات متبادلة بخرقها من الجانبين، قبل أن يستأنف الطرفان القتال.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحفي: «ليكون هناك وقف لإطلاق النار ونافذة لبدء مفاوضات سلام شاملة، على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يأمر جيشه بوقف إطلاق النار، والانسحاب من أراضي دونباس، أي من المناطق الروسية».
وجاءت تصريحات بيسكوف بعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحرب التي دخلت عامها الخامس «توشك أن تنتهي».
وتسيطر روسيا حالياً على نحو خُمس مساحة الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها في العام 2014، والقسم الأكبر من منطقتَي دونيتسك ولوغانسك المعروفتين بإقليم دونباس في الشرق، إلى جانب أجزاء من منطقتَي زابوريجيا وخيرسون في الجنوب.
ونظّمت موسكو استفتاءات في المناطق الخمس التي أصبحت تعتبرها جرءا من أراضيها.
من جهته، رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المطالب الروسية، مؤكداً أن قبولها سيكون بمثابة استسلام.
وأسفرت الحرب التي دخلت عامها الخامس في فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل مئات الآلاف في وقت لم تحقق المفاوضات التي قادتها واشنطن لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، تقدّما يُذكر.
ودعا زيلينسكي نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى مناقشة إنهاء الحرب في بلاده خلال قمّته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وفي حين أكدت بكين، الشريك الاقتصادي والسياسي الوثيق لروسيا، أنها تتّخذ موقفاً محايداً من الحرب، إلا أنها لم تُدن الحرب الروسية ابتداء.
وقال زيلينسكي خلال قمة في رومانيا: «نحن على تواصل مستمر مع شركائنا الأمريكيين»، مضيفاً «نحن ممتنّون، ونتوقع أن يُطرح ملف إنهاء الحرب الروسية ضدّ أوكرانيا أيضا، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للصين».
وجاءت تصريحات زيلينسكي في ظلّ تعثّر الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وتوسّط ترامب الأسبوع الماضي في هدنة روسية أوكرانية استمرّت ثلاثة أيام، وتخلّلها اتهامات متبادلة بخرقها من الجانبين، قبل أن يستأنف الطرفان القتال.