أطلقت شركة «PettiChat» جهازاً ذكياً جديداً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى كسر حاجز التواصل بين البشر والحيوانات الأليفة عبر ترجمة أصوات الكلاب والقطط إلى كلمات مسموعة ومفهومة.
ويعمل هذا الابتكار، الذي يزن 27 غراماً فقط ويُثبت على طوق الحيوان، كجسر تقني يحلل النباح والمواء خلال زمن استجابة لا يتجاوز 1.2 ثانية، مع توفير ميزة الترجمة ثنائية الاتجاه التي تحول كلام البشر إلى إشارات صوتية يفهمها الحيوان.
واستندت الشركة في تطوير النظام إلى قاعدة بيانات ضخمة شملت 1.5 مليون عينة صوتية وسلوكية، وأكثر من 3200 ساعة من مقاطع الفيديو الموثقة، مدعومة بخاصية التعلم التكيفي لتحسين الدقة بمرور الوقت.
واستندت الشركة في تطوير النظام إلى قاعدة بيانات ضخمة شملت 1.5 مليون عينة صوتية وسلوكية، وأكثر من 3200 ساعة من مقاطع الفيديو الموثقة، مدعومة بخاصية التعلم التكيفي لتحسين الدقة بمرور الوقت.
ورغم إعلان المطورين عن تحقيق دقة تصل إلى 94.6%، فقد أثار الجهاز جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية، حيث شكك خبراء في إمكانية الترجمة الحرفية للغة تعتمد أساساً على السلوك لا على القواعد المنظمة.
ومع ذلك، حقق الجهاز نجاحاً تجارياً لافتاً، إذ تجاوزت حملته التمويلية مئات آلاف الدولارات، ما يعكس اهتماماً عالمياً متزايداً بتوظيف الذكاء الاصطناعي لفهم الاحتياجات النفسية والصحية للحيوانات الأليفة.