استبدلت مدينة «ديزني لاند» في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وسائل الدخول التقليدية بنظام تقني جديد يعتمد على المسح البيومتري لوجوه الزوار، في خطوة تهدف إلى التحقق الرقمي من هوية أصحاب التذاكر والبطاقات السنوية وتسريع عمليات التدفق عبر بواباتها.
وتعتمد الآلية الجديدة على تحويل ملامح الوجه إلى قيم رقمية مشفرة ومقارنتها بالصورة المخزنة عند أول استخدام للتذكرة، مع تأكيد الشركة على حذف هذه البيانات خلال 30 يوماً ما لم تقتضِ الضرورة القانونية غير ذلك.
ورغم توفير مسارات بديلة لا تعتمد على هذه التقنية، إلا أن النظام الجديد الذي يشمل القاصرين بموافقة أولياء أمورهم أثار حفيظة خبراء الأمن السيبراني بشأن خصوصية البيانات وحمايتها من التسريب أو الاستخدام من قبل جهات إنفاذ القانون في أمريكا.
ويأتي هذا التحول في وقت تتوسع فيه منشآت أخرى في لوس أنجليس بتبني تقنيات التعرف إلى الوجه، إلا أن «ديزني لاند» تظل تحت المجهر نظراً لطبيعة جمهورها العائلي والقوانين الصارمة لحماية البيانات الشخصية في كاليفورنيا، ما يجعل هذه الخطوة توازناً دقيقاً بين الرفاهية التقنية والمخاوف الحقوقية.