تنطلق، الجمعة 15 مايو، فعاليات النسخة الـ 20 من معرض «آرت دبي»، وتستمر 3 أيام في مدينة جميرا، وتقدم برنامجاً مركّزاً يسلّط الضوء على صالات العرض والمؤسسات والفنانين والمجتمعات التي أسهمت في تشكيل سوق الفن في المنطقة، إلى جانب استعراض نخبة من صالات العرض العالمية، والتكليفات الفنية، والتعاون مع أبرز المؤسسات الثقافية في الإمارات.
ولا تقتصر أهمية هذه الدورة على بعدها الاحتفالي بالنسخة العشرين، بل تمثل أيضاً محطة تقييم لمسار «آرت دبي» خلال عقدين، إذ نجح المعرض في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأحداث الثقافية في المنطقة. وتؤكد هذه النسخة أن المعرض لم يعد مجرد منصة عرض، بل أصبح فضاء مفتوحاً للحوار الثقافي والتبادل الإبداعي، يعكس ديناميكية المشهد الفني وقدرته على التطور المستمر.
حوارات وجلسات
يمتد برنامج الفعاليات لهذه النسخة، ليشمل الفن المعاصر والحديث والممارسات الرقمية، فيما تأتي 60% من المشاركات من منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب استعراض الجاليريهات التي دعمت المعرض منذ انطلاقته. كما تمنح هذه النسخة الخاصة الفرصة لمجموعة من الفنانين الناشئين للمشاركة هذا العام، بينهم عبدالله العمري، اليازية آل نهيان، أدريان بيبي، مالك توماس جليل كيد، روضة المزروعي، محمد الحواجري.
كما تقدم النسخة الخاصة معارض وتركيبات فنية ضخمة وتكليفات وعروضاً أدائية، إلى جانب برنامج يومي من الحوارات والجلسات. ويشارك في التعاون المؤسسي كل من السركال، وفن جميل، ومؤسسة بارجيل للفنون، ومقتنيات دبي، وبيت الفنون، ووزارة الثقافة، والجناح الوطني الإماراتي – بينالي البندقية، ومؤسسة الشارقة للفنون، إضافة إلى 100 من مقتني الأعمال الفنية، وتشمل الفعاليات برنامجاً للحوارات المباشرة، بعنوان مساحة «حوارات هُنا» والذي يعد البرنامج الحي اليومي لـ «آرت دبي».
كما تقدم النسخة الخاصة معارض وتركيبات فنية ضخمة وتكليفات وعروضاً أدائية، إلى جانب برنامج يومي من الحوارات والجلسات. ويشارك في التعاون المؤسسي كل من السركال، وفن جميل، ومؤسسة بارجيل للفنون، ومقتنيات دبي، وبيت الفنون، ووزارة الثقافة، والجناح الوطني الإماراتي – بينالي البندقية، ومؤسسة الشارقة للفنون، إضافة إلى 100 من مقتني الأعمال الفنية، وتشمل الفعاليات برنامجاً للحوارات المباشرة، بعنوان مساحة «حوارات هُنا» والذي يعد البرنامج الحي اليومي لـ «آرت دبي».
منصة ثقافية
تقام هذه الدورة، وسط مشاركة واسعة من صالات عرض وفنانين يمثلون عدداً كبيراً من الدول، مع استمرار تركيز المعرض على فناني الجنوب العالمي، وهي السمة التي ميزت «آرت دبي» وجعلته مختلفاً عن غيره من المعارض الدولية التقليدية. ويتجاوز المعرض مفهوم العرض التجاري ليصبح منصة ثقافية متكاملة. ويشمل البرنامج هذا العام سلسلة من الحوارات الفكرية والندوات، إلى جانب عروض أدائية ومشروعات فنية تفاعلية، تتيح للجمهور التفاعل المباشر مع الأعمال والفنانين.
ومن أبرز ملامح هذه الدورة الحضور المتنامي للفنون الرقمية والأعمال متعددة الوسائط، في انعكاس واضح للتحولات التي يشهدها الفن المعاصر عالمياً. كما تتوسع مساحة الأعمال التركيبية التي تعيد تشكيل العلاقة بين العمل الفني والمكان، وتمنح الزائر تجربة بصرية وحسية مختلفة. ويواكب ذلك حضور ملحوظ لفنون الصورة المتحركة، التي أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الفني الحديث.
كما تسجل المؤسسات الثقافية الإماراتية حضوراً بارزاً في هذه الدورة، من خلال مشاركات تسهم في تعزيز دور الدولة كمركز ثقافي إقليمي. ويظهر ذلك في التعاون مع منصات فنية محلية ومساحات عرض مستقلة، ما يعكس تطور البنية الثقافية في دبي وقدرتها على دعم الإنتاج الفني وتقديمه في سياق عالمي. كما يشارك عدد من الفنانين الإماراتيين والعرب بأعمال جديدة تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية، في محاولة لقراءة الواقع المعاصر بلغة بصرية حديثة تجمع بين المحلي والعالمي.
ومن أبرز ملامح هذه الدورة الحضور المتنامي للفنون الرقمية والأعمال متعددة الوسائط، في انعكاس واضح للتحولات التي يشهدها الفن المعاصر عالمياً. كما تتوسع مساحة الأعمال التركيبية التي تعيد تشكيل العلاقة بين العمل الفني والمكان، وتمنح الزائر تجربة بصرية وحسية مختلفة. ويواكب ذلك حضور ملحوظ لفنون الصورة المتحركة، التي أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الفني الحديث.
كما تسجل المؤسسات الثقافية الإماراتية حضوراً بارزاً في هذه الدورة، من خلال مشاركات تسهم في تعزيز دور الدولة كمركز ثقافي إقليمي. ويظهر ذلك في التعاون مع منصات فنية محلية ومساحات عرض مستقلة، ما يعكس تطور البنية الثقافية في دبي وقدرتها على دعم الإنتاج الفني وتقديمه في سياق عالمي. كما يشارك عدد من الفنانين الإماراتيين والعرب بأعمال جديدة تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية، في محاولة لقراءة الواقع المعاصر بلغة بصرية حديثة تجمع بين المحلي والعالمي.