خروج الإمارات من "أوبك" يأتي في إطار رؤية اقتصادية
الإمارات تمتلك قدرات إنتاجية وخطوط تصدير بديلة
توقعات بتسجيل القطاع المصرفي نتائج أقوى في الربع الثاني
قال عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، إن القطاع المصرفي الإماراتي يواصل تسجيل أداء قوي منذ بداية العام الجاري، مدعوماً بنمو الودائع وتحسن مستويات السيولة وزيادة النشاط الاقتصادي، متوقعاً أن يشهد القطاع مزيداً من النمو حتى نهاية العام، ليكون 2026 عاماً قوياً مقارنة بعام 2025.
وشدد الغرير خلال إطلاق تقرير تحت عنوان: «الاقتصاد الإماراتي والقطاع المصرفي، أبرز الأرقام والرؤى» على أن «قوة الاقتصاد الإماراتي باتت تستند إلى قاعدة اقتصادية متنوعة تشمل قطاعات مالية وتجارية ولوجستية وصناعية متنامية، إلى جانب قطاع الطاقة».
وكشف أن «منظمة SWIFT العالمية عرضت على دولة الإمارات مقعداً في مجلس الإدارة خلال 2026»، مؤكداً أن «هذه رسالة واضحة بحجم الثقة الدولية في القطاع المالي والمصرفي الإماراتي، ومكانة الدولة المتصاعدة كمركز مالي عالمي مؤثر».
واعتبر الغرير أن «خروج دولة الإمارات من منظمة أوبك يأتي في إطار رؤية اقتصادية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني».
وأضاف الغرير أن الإمارات تمتلك اليوم قدرات إنتاجية وخطوط تصدير بديلة عززت من كفاءة قطاع الطاقة لديها، ما يتيح الحفاظ على استقرار الإيرادات ودعم الاقتصاد الوطني رغم المتغيرات التي تشهدها أسواق النفط العالمية.
وأشار إلى أن الدولة تواصل توجيه العوائد النفطية لدعم مشاريع التنمية وتنويع مصادر الدخل.
وتوقع أن يسجل القطاع المصرفي نتائج أقوى في الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.