احتياطيات قوية ودعم رأسمالي من السلطات
مصادر تمويل متنوعة رغم التوترات الجيوسياسية
27 مليار دولار إصدارات ديون خلال 4 أشهر
أكدت وكالة فيتش أن بنوك دول مجلس التعاون الخليجي تواصل إظهار متانة قوية وقدرة على الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة، رغم التوترات الجيوسياسية، مدعومة بسيولة قوية ودعم حكومي وثقة متزايدة من المستثمرين الإقليميين والدوليين.
وأوضحت الوكالة أن البنوك الخليجية تمتلك احتياطيات قوية من السيولة، إلى جانب دعم رأسمالي وسيولة من السلطات، ما يخفف المخاطر المحتملة على الجدارة الائتمانية للقطاع المصرفي في المنطقة.
وأشارت إلى أن الطروحات الخاصة والقروض المجمعة أصبحت قنوات تمويل رئيسية للبنوك الخليجية خلال الفترة الحالية، مع توقعات بعودة البنوك إلى الأسواق العامة فور تحسن الظروف الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، اعتبرت الوكالة أن إصدار بنك الإمارات دبي الوطني لشريحة إضافية من رأس المال من الفئة الأولى (AT1) في بداية مايو إشارة إيجابية قوية على شهية المستثمرين، حيث كان أول إصدار دين عام بالدولار الأمريكي لبنك خليجي منذ اندلاع التوترات، وشهد طلبات اكتتاب قاربت ثلاثة أضعاف حجم الإصدار.
وسجلت إصدارات الديون المقومة بالدولار لبنوك الخليج، باستثناء شهادات الإيداع، نحو 17.5 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة تقارب 20% على أساس سنوي، بينما بلغ الإجمالي نحو 27 مليار دولار عند احتساب شهادات الإيداع، ما يعكس نشاطاً قوياً في الإصدارات خلال يناير.
وأظهرت البيانات أن السندات الممتازة، خصوصاً من بنوك الإمارات وقطر، شكلت 41% من إجمالي الإصدارات، تلتها شهادات الإيداع بنسبة 35%، وأدوات “AT1” وأدوات رأس المال من الفئة الثانية بنسبة 24%.
وأوضحت الوكالة أن البنوك الخليجية تمتلك احتياطيات قوية من السيولة، إلى جانب دعم رأسمالي وسيولة من السلطات، ما يخفف المخاطر المحتملة على الجدارة الائتمانية للقطاع المصرفي في المنطقة.
وأشارت إلى أن الطروحات الخاصة والقروض المجمعة أصبحت قنوات تمويل رئيسية للبنوك الخليجية خلال الفترة الحالية، مع توقعات بعودة البنوك إلى الأسواق العامة فور تحسن الظروف الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، اعتبرت الوكالة أن إصدار بنك الإمارات دبي الوطني لشريحة إضافية من رأس المال من الفئة الأولى (AT1) في بداية مايو إشارة إيجابية قوية على شهية المستثمرين، حيث كان أول إصدار دين عام بالدولار الأمريكي لبنك خليجي منذ اندلاع التوترات، وشهد طلبات اكتتاب قاربت ثلاثة أضعاف حجم الإصدار.
وسجلت إصدارات الديون المقومة بالدولار لبنوك الخليج، باستثناء شهادات الإيداع، نحو 17.5 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة تقارب 20% على أساس سنوي، بينما بلغ الإجمالي نحو 27 مليار دولار عند احتساب شهادات الإيداع، ما يعكس نشاطاً قوياً في الإصدارات خلال يناير.
وأظهرت البيانات أن السندات الممتازة، خصوصاً من بنوك الإمارات وقطر، شكلت 41% من إجمالي الإصدارات، تلتها شهادات الإيداع بنسبة 35%، وأدوات “AT1” وأدوات رأس المال من الفئة الثانية بنسبة 24%.