أطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب- دبي «ميثاق الابتكار والجاهزية المستقبلية»، خلال حفل رسمي نظمته بحضور الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة، واللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام، إلى جانب مساعدي المدير العام وعدد من القيادات والمسؤولين وفرق العمل، في خطوة تعكس التزامها المستمر بترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي وتعزيز جاهزية منظومتها الحكومية لمتطلبات المستقبل والتحولات الرقمية المتسارعة.
يأتي إطلاق الميثاق انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات وإمارة دبي نحو تعزيز الريادة الحكومية المستقبلية، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وترسيخ منظومات عمل أكثر مرونة واستباقية قائمة على المعرفة والتطوير المستمر، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية «نحن الإمارات 2031»، ويسهم في تعزيز تنافسية دبي في القطاعات الحيوية المستقبلية عالمياً، وترسيخ مكانتها كواحدة من أفضل مدن العالم استعداداً للمستقبل وأكثرها جاهزية لتوظيف الابتكار ومراكز الأبحاث العلمية في تطوير العمل الحكومي وصناعة الفرص المستقبلية.
ويُجسد الميثاق إطاراً مؤسسياً متكاملاً لتعزيز ثقافة الابتكار والجاهزية المستقبلية داخل الإدارة، من خلال ترسيخ منظومة عمل ترتكز على البحث والتطوير، والإنتاج المعرفي، والتكامل المؤسسي، والابتكار التشاركي، وتمكين المواهب، وتسريع تحويل الأفكار إلـى أرض الواقع عبر مبادرات ومشاريع ابتكارية ذات أثر مستدام، إلى جانب تعزيز الشراكات مـع الجهـــات الحكوميـــة والخاصة والمؤسســـات الأكاديميـــة ومراكـــز الأبحاث العلمية والشركات الناشئة.
كما يركز الميثاق على دعم استدامة الابتكار كجزء من الثقافة المؤسسية، وتوفير بيئة عمل مرنة ومحفزة للإبداع، وتعزيز الأمانة الفكرية وحماية الملكية الفكرية، بما يرسخ نموذجاً حكومياً قائماً على المعرفة والجاهزية والتطوير المستمر، ويعزز مكانة دبي كواحدة من أفضل حاضنات العقول المبدعة والمبتكرة على المستوى العالمي.
وأكَّد الفريق محمد أحمد المري في كلمته خلال الحفل، أن الابتكار أصبح اليوم ركيزة أساسية في بناء الحكومات الأكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات واستشراف المستقبل، مشيراً إلى أن الجاهزية المستقبلية لم تعد مرتبطة بالتقنيات فقط، بل بثقافة مؤسسية قادرة على التطوير المستمر وصناعة الأثر المستدام.
وقال: «إن إطلاق ميثاق الابتكار والجاهزية المستقبلية يعكس التزام الإدارة بمواصلة تطوير نموذج حكومي مرن واستباقي يرتكز على الإنسان أولاً، ويعزز قدرتنا على تحويل الأفكار إلى أرض الواقع بما يدعم جودة الحياة ويرتقي بتجربة المتعامل ويعزز تنافسية دبي عالمياً».