يستضيف متحف زايد الوطني، مؤتمر إمكانية الوصول 2026 تحت عنوان: «من الحواجز إلى الانتماء: الشمولية في الممارسات المتحفية»، وذلك في مقره بأبوظبي خلال الفترة بين 3 و5 نوفمبر المقبل، داعياً الباحثين والمختصين من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة والإسهام في صياغة مستقبل أكثر شمولية للممارسات المتحفية، وذلك في إطار حوار دولي يعيد تشكيل مفاهيم الشمولية وإمكانية الوصول في القطاع الثقافي.
يأتي المؤتمر ليؤسس لحوار معمّق حول ترسيخ مفهوم إمكانية الوصول كمنهج مؤسسي متكامل، يتجاوز إطار التسهيلات المنفصلة نحو إحداث تحول منهجي مستدام، ويرتكز البرنامج على الممارسات التطبيقية، والتجارب المعاشة، والتحليل النقدي، جامعاً بين الرؤى الإقليمية والنقاشات الدولية بهدف تطوير بيئات ثقافية أكثر شمولية، وشفافية، وقابلة للمساءلة.
وقال د. بيتر ماجي، مدير المتحف: «يجسّد المؤتمر التزامنا الراسخ بإتاحة التراث والمعرفة والإبداع لجميع أفراد المجتمع دون استثناء، وترسيخ مكانة المتحف كنموذج عالمي في الشمولية وإمكانية الوصول، نحن ملتزمون بتعزيز مشاركة أخلاقية وشاملة، ونعمل من كثب مع المشاركين لفهم احتياجاتهم الفردية وتلبيتها، بما يضمن تمكينهم من التفاعل الكامل مع البرنامج».
يأتي المؤتمر ليؤسس لحوار معمّق حول ترسيخ مفهوم إمكانية الوصول كمنهج مؤسسي متكامل، يتجاوز إطار التسهيلات المنفصلة نحو إحداث تحول منهجي مستدام، ويرتكز البرنامج على الممارسات التطبيقية، والتجارب المعاشة، والتحليل النقدي، جامعاً بين الرؤى الإقليمية والنقاشات الدولية بهدف تطوير بيئات ثقافية أكثر شمولية، وشفافية، وقابلة للمساءلة.
وقال د. بيتر ماجي، مدير المتحف: «يجسّد المؤتمر التزامنا الراسخ بإتاحة التراث والمعرفة والإبداع لجميع أفراد المجتمع دون استثناء، وترسيخ مكانة المتحف كنموذج عالمي في الشمولية وإمكانية الوصول، نحن ملتزمون بتعزيز مشاركة أخلاقية وشاملة، ونعمل من كثب مع المشاركين لفهم احتياجاتهم الفردية وتلبيتها، بما يضمن تمكينهم من التفاعل الكامل مع البرنامج».
متحف زايد الوطني يستضيف «إمكانية الوصول 2026» بين 3 و5 نوفمبر
متحف زايد الوطني يستضيف «إمكانية الوصول 2026» بين 3 و5 نوفمبر
وتستهدف الدعوة العالمية استقطاب مساهمات نوعية تعكس الخبرات العملية، والتحليلات النقدية، والمقاربات المبتكرة في مجال إمكانية الوصول عبر القطاع الثقافي، ويُشترط أن تتضمن المشاركات ملخصاً بحثياً يتراوح بين 300 و400 كلمة، إلى جانب تحديد السؤال المحوري، وبيانات المؤسسة المشاركة، وأسماء مقدمي العروض وأدوارهم، إضافة إلى توضيح متطلبات إمكانية الوصول لضمان مشاركة فاعلة وشاملة.
ويستعرض المؤتمر مجموعة من المحاور الجوهرية، من أبرزها دور المتاحف في إحداث أثر اجتماعي ملموس داخل مجتمعاتها، وآليات إشراك المجتمعات في صياغة السياسات والممارسات المتحفية. كما يناقش سبل إبراز السرديات المرتبطة بأصحاب الهمم محلياً، وتطوير استراتيجيات لإمكانية الوصول تراعي الخصوصية الثقافية، مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية.
كما تتناول جلسات المؤتمر آليات دمج إمكانية الوصول ضمن مختلف منظومات العمل المؤسسي بأساليب مستدامة وقابلة للمساءلة، بعيداً عن الاختزال الرقمي أو المعايير الشكلية، إضافة إلى استكشاف نماذج تقديم تجارب متكاملة في البيئات الخارجية والتاريخية والحساسة مناخياً، مع تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الحفظ، والسلامة، وتجربة الزوار.
متحف زايد الوطني يستضيف «إمكانية الوصول 2026» بين 3 و5 نوفمبر
متحف زايد الوطني يستضيف «إمكانية الوصول 2026» بين 3 و5 نوفمبر
متحف زايد الوطني يستضيف «إمكانية الوصول 2026» بين 3 و5 نوفمبر