رفعت مجموعة فيون ومقرها دبي يوم الأربعاء توقعاتها لنمو الإيرادات للعام بأكمله بعد أن ساهم تراجع الدولار في رفع إيرادات الربع الأول 17 بالمئة.
يذكر أن مجموعة الاتصالات، المالكة لشركة الهاتف المحمول في أوكرانيا كييف ستار، نقلت مقرها من هولندا إلى الإمارات، العام الماضي، كما قامت بشطب إدراج أسهمها في بورصة أمستردام. وكانت انتقلت إلى هولندا في عام 2010.
وبحسب بيانات بورصات لندن فإن مجموعة الاتصالات أكبر شركة تتخذ من دبي مقرا لها مدرجة في بورصة ناسداك.
وارتفعت إيرادات مجموعة فيون الربع الأول إلى 1.1 مليار دولار، في حين ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 17.7 بالمئة إلى 517 مليون دولار. ورفعت فيون توقعاتها لنمو الإيرادات في 2026 لما بين 11 بالمئة و14 بالمئة بالدولار، بارتفاع عن النطاق السابق الذي كان يتراوح بين تسعة بالمئة و12 بالمئة.
وقال الرئيس التنفيذي كان ترزي أوغلو لرويترز «أعتقد حقا أن القرارات ذات الصلة بالاقتصاد الكلي لإدارة ترامب في الولايات المتحدة ستساعدنا في تخفيف حدة أزمة الدولار، لأن لديهم رغبة واضحة في زيادة الصادرات».
وأشارت فيون إلى أن انخفاض الدولار زاد من قيمة الإيرادات المحققة بالعملات المحلية في أسواق مختلفة، بما في ذلك أوكرانيا وباكستان وبنغلادش، وهو عامل إيجابي بخلاف مع ما ذكره عدد من الشركات العالمية عن تأثر إيراداتها سلبا بتقلبات أسعار الصرف.
نمو النشاط الرقمي
أشارت الشركة أيضا إلى نمو أنشطتها الرقمية.
وقفزت الإيرادات الرقمية 57.7 بالمئة إلى 303 ملايين دولار، وهو ما يمثل أكثر من ربع إجمالي إيرادات المجموعة، وعدلت الشركة هدف الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى ما بين 15 بالمئة و17 بالمئة من الإيرادات، باستثناء أوكرانيا، وذلك مقارنة مع النطاق السابق الذي كان يتراوح بين 14 بالمئة و16 بالمئة بدعم خطط نشر الطيف الترددي عقب مزاد في مارس آذار في باكستان.
وقال ترزي أوغلو «عندما تعمل في أسواق ناشئة، يبدو العالم مختلفا بعض الشيء لأن الفرص هائلة، لكن بالطبع هناك تقلبات محتملة في المقابل».
وأضاف أن فيون تبقي خيار طرح المزيد من الأسهم في شركة الاتصالات الأوكرانية كييف ستار مفتوحا لكنها لا تنوي التخلي عن السيطرة، ما يفسح المجال لمزيد من جمع الأموال في ظل سعي المجموعة لتحقيق نمو في الأسواق التي تشهد تقلبا.