الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

محمد بن زايد.. سنوات على العهد والوعد

14 مايو 2026 01:06 صباحًا | آخر تحديث: 14 مايو 01:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
محمد بن زايد.. سنوات على العهد والوعد
icon الخلاصة icon
إشادة بمحمد بن زايد: قيادة حكيمة منذ 14 مايو 2022 تحقق ازدهاراً وتنافسية وتسامحاً وأمناً وحماية للإمارات ودعمًا إنسانيًا للعالم
نعمة الإمارات، ونعمة محمد بن زايد، ثنائية الحياة الهانئة الرغيدة الآمنة، التي نشكر الله عزّ وجلّ عليها، في كل مكان وزمان.
إن كنا نبحث عن مناسبة للحديث عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فسنجد اليوم وفي كل يوم مناسبة، فالقائد العظيم الذي حبانا الله بعطائه، أب، وإنسان، وقائد لا تُقاس مكانته بما يُقال عنه، بل بما يتركه فينا من أثر طيب.
حين تولّى سموّه، مقاليد الحكم في الدولة، في مثل هذا اليوم، الرابع عشر من مايو 2022، خلفاً للمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، كنا على يقين بأننا ما زلنا في عهد زايد، فهو يُجسّد بكل ما للكلمة من معنى، صورة والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، باني نهضة إماراتنا الحديثة برؤيةٍ حكيمةٍ وقيادة واعية تجلّت في مسيرة بلادنا ونهضتها التي نعيشها، فهو رمز للقيادة الحكيمة، والرؤية الاستشرافية، والقيم الإنسانية، التي تركز على قوة الوطن، وبناء الإنسان، والتنمية المستدامة، والاعتزاز بالهُوية.
الإمارات، في عهد محمد بن زايد، إنجاز يفوق الوصف، ففي الاقتصاد والاستثمار، بتنا مقصد العالم، وفي مؤشرات التنافسية، نتربّع على عرشها، وفي الفضاء وعلوم الكون، وجدنا لأنفسنا مكاناً بين الكبار.
وحين نتحدث عن التعايش والإنسانية، فلا منافس، ففي بلادنا يعيش العالم بأسره، وحين تلمّسنا حاجة العالم إلى التفاهم والتسامح، أطلقنا وثيقة الأخوّة الإنسانية، ومددنا أيدينا ونمدّها كل يوم إلى كل محتاج ومكلوم ومنكوب، من دون النظر إلى لون أو عرق أو دين، لأن بلادنا تؤمن بأهمية استقرار الدول ورخائها، وأن معوناتنا الخارجية وإن كانت تحدّ من الفقر، فإنها بلا شك تعزز السلام والاستقرار، وتحمي الكوكب، من منطلق إدراكنا أن حياتنا تتحسّن عندما نساعد الآخرين.
عرفنا محمد بن زايد، منذ عقود، فحكمه وحكمته ممتدان في بلادنا منذ عشرات السنوات، وكل يوم نراه فيه هو عيد، ألغى المسافات بين القائد والشعب، وحين يظهر في مكان عام، يتمنّى أهل الإمارات جميعاً لو يصادفونه هناك.
أخيراً عاشت بلادنا أياماً لا تشبهها، حين حاولت يد الإرهاب أن تنال من منجزنا وحياتنا، وحين شخصت عيوننا إلى السماء لرؤية مسيّرات وصواريخ غادرة، سرعان ما أدركنا أننا هنا في الإمارات، وفي حضرة محمد بن زايد، فلا للقلق مكان، ولا للخوف طريق إلى القلوب.
محمد بن زايد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد عسكري من الطراز الأول، يعرف كيف يحمينا، ويعرف كيف يبثّ في قلوبنا الراحة والطمأنينة، ويعرف كيف يمسك بزمام الأمور، ويتعامل بحكمةٍ وتروٍّ في الشدائد.
وحين تعرضت بلادنا للاختبار الحقيقي، كنا على قدر هذا الاختبار وأكثر، وتأكدنا من مكانتنا بين شعوب العالم، ومحبتنا المغروسة في القلوب، فسارع العالم بأسره، إلى الشدّ على أيدينا، وإدانة العدوان الغاشم الذي تعرضنا له.
محمد بن زايد، لا يسعنا إلا أن نقول لك شكراً.. شكراً من القلب والعقل، شكراً لأنك قائدنا وحكيمنا، وشكراً لأنك والدنا ومعلمنا.. شكراً لعطفك وقيادتك، شكراً لحزمك وعزمك.
أبا خالد، أنت سليل زايد، سليل المجد، والحكمة والوقار، دمت لنا ذخراً وقائداً، ودمنا لك العون والسند.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة