تنظم حديقة الحيوانات بالعين مخيمها الصيفي التعليمي التفاعلي تحت شعار «إرث الصحراء»، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي وغرس مفاهيم الاستدامة لدى الأجيال الصاعدة. يمتد المخيم على مدار ثلاثة أسابيع بمعدل 80 مشاركاً أسبوعياً، خلال الفترة بين 6 و24 يوليو المقبل.
يعتمد المخيم على تجربة تعليمية مستوحاة من رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تثقيف الأجيال حول الحياة البرية الصحراوية، والتراث الإماراتي، ومفاهيم الاستدامة، حيث يتيح للمشاركين رحلة معرفية شاملة تسلط الضوء على الحياة الصحراوية، والتنوع البيولوجي، والتراث الإماراتي الأصيل، مع ربط هذه المفاهيم برؤية مستقبلية قائمة على الاستدامة.
ويتضمن برنامج المخيم مجموعة من الأنشطة التفاعلية، تشمل التعامل مع الحيوانات، وأعمال يدوية ابداعية، وأنشطة بناء الفريق، وتعزيز التعاون إلى جانب تجارب علمية تطبيقية قائمة على التعلم بالممارسة، وأنشطة زراعية، وتطبيقات عملية حول الاستدامة.
يهدف المخيم إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة تعزز فهم الأطفال لأهمية الحياة البرية الصحراوية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي. كما يسعى لتنمية مهارات التعاون والعمل الجماعي من خلال أنشطة تفاعلية وتجارب عملية، مع ربط التعليم بالمرح عبر التعلم المباشر والاستكشاف. ويغرس المخيم مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية مستلهمة من التراث الإماراتي، ويعزز دور الأسرة في غرس الوعي البيئي والقيم المشتركة.
يعتمد المخيم على تجربة تعليمية مستوحاة من رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تثقيف الأجيال حول الحياة البرية الصحراوية، والتراث الإماراتي، ومفاهيم الاستدامة، حيث يتيح للمشاركين رحلة معرفية شاملة تسلط الضوء على الحياة الصحراوية، والتنوع البيولوجي، والتراث الإماراتي الأصيل، مع ربط هذه المفاهيم برؤية مستقبلية قائمة على الاستدامة.
ويتضمن برنامج المخيم مجموعة من الأنشطة التفاعلية، تشمل التعامل مع الحيوانات، وأعمال يدوية ابداعية، وأنشطة بناء الفريق، وتعزيز التعاون إلى جانب تجارب علمية تطبيقية قائمة على التعلم بالممارسة، وأنشطة زراعية، وتطبيقات عملية حول الاستدامة.
يهدف المخيم إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة تعزز فهم الأطفال لأهمية الحياة البرية الصحراوية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي. كما يسعى لتنمية مهارات التعاون والعمل الجماعي من خلال أنشطة تفاعلية وتجارب عملية، مع ربط التعليم بالمرح عبر التعلم المباشر والاستكشاف. ويغرس المخيم مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية مستلهمة من التراث الإماراتي، ويعزز دور الأسرة في غرس الوعي البيئي والقيم المشتركة.