يستعد البريطاني أندرو بيدويل، 52 عاماً، من سكاريسبريك، لإطلاق محاولة ثانية لعبور المحيط الأطلسي على متن أصغر قارب صُمم خصيصاً لهذه المغامرة، إذ لا يتجاوز طوله 1.19 متر، في مسعى لدخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.
وينتظر أندرو بيدويل، استكمال إجراءات الجمارك الكندية لشحن قاربه «بيغ سي أتلانتيك تشالنج» إلى أرجنتيا في نيوفاوندلاند، نقطة الانطلاق لعبور مسافة تقارب 3058 كيلومتراً.
وتأتي المحاولة بعد إخفاقه في تجربة عام 2023، حين تحطم قاربه الأول إثر سقوطه على الخرسانة.
وقال أندرو بيدويل إنه أعاد تصميم القارب بالكامل ليكون أكثر ثباتاً، مع الانتقال من البلاستيك المقوى بالألياف الزجاجية إلى هيكل من الألومنيوم، في محاولة لتجاوز الرقم القياسي الحالي البالغ 1.63 متر والمسجل باسم الأمريكي هوغو فيهلين عام 1993.
وأضاف: «هذا تصميم جديد كلياً، أشعر بثقة أكبر هذه المرة، رغم ما حدث سابقاً، فالقارب مجهز بألواح شمسية واتصالات عبر الأقمار الصناعية».
بيد أن الرحلة محفوفة بالمخاطر بسبب تقلبات الأطلسي، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 60 يوماً في البحر، ضمن خطة تمتد إلى ثلاثة أشهر، وسط تحديات النوم والملاحة.
ويهدف المشروع إلى جمع تبرعات لأبحاث السرطان عبر منصة «غو فند مي»، وأي مبالغ إضافية ستُخصص بالكامل لدعم هذا المجال.
وينتظر أندرو بيدويل، استكمال إجراءات الجمارك الكندية لشحن قاربه «بيغ سي أتلانتيك تشالنج» إلى أرجنتيا في نيوفاوندلاند، نقطة الانطلاق لعبور مسافة تقارب 3058 كيلومتراً.
وتأتي المحاولة بعد إخفاقه في تجربة عام 2023، حين تحطم قاربه الأول إثر سقوطه على الخرسانة.
وقال أندرو بيدويل إنه أعاد تصميم القارب بالكامل ليكون أكثر ثباتاً، مع الانتقال من البلاستيك المقوى بالألياف الزجاجية إلى هيكل من الألومنيوم، في محاولة لتجاوز الرقم القياسي الحالي البالغ 1.63 متر والمسجل باسم الأمريكي هوغو فيهلين عام 1993.
وأضاف: «هذا تصميم جديد كلياً، أشعر بثقة أكبر هذه المرة، رغم ما حدث سابقاً، فالقارب مجهز بألواح شمسية واتصالات عبر الأقمار الصناعية».
بيد أن الرحلة محفوفة بالمخاطر بسبب تقلبات الأطلسي، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 60 يوماً في البحر، ضمن خطة تمتد إلى ثلاثة أشهر، وسط تحديات النوم والملاحة.
ويهدف المشروع إلى جمع تبرعات لأبحاث السرطان عبر منصة «غو فند مي»، وأي مبالغ إضافية ستُخصص بالكامل لدعم هذا المجال.