ارتفع المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس للجلسة الثالثة على التوالي ليصل إلى مستوى قياسي قريب من 64 ألف نقطة، بفضل موجة حماس في قطاع التكنولوجيا بددت التراجع في السوق ككل.
وزاد نيكاي 0.37 بالمئة إلى 63507.09 نقطة بعد أن لامس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 63799.32 نقطة في وقت سابق من اليوم. لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا هبط 0.47 بالمئة إلى 3901.25 نقطة.
وساعدت أسهم شركات التكنولوجيا مؤشرات وول ستريت على بلوغ أعلى المستويات على الإطلاق في ختام تعاملات أمس. ومع اقتراب موسم الأرباح في اليابان من نهايته، من المتوقع أن تسجل الشركات المدرجة على توبكس نموا ستة بالمئة تقريبا في صافي أرباحها، وفقا لإحصاء شركة إس.إم.بي.سي نيكو للأوراق المالية أمس الأربعاء. ومن أسباب ذلك الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية «تقود أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية سوق الأسهم اليابانية اليوم».
وأضاف «بالنظر إلى أداء الأسهم الفردية اليوم، لا يزال هناك عدد غير قليل منها يباع بسبب النتائج السلبية لذا فإن الحذر من جانب المستثمرين أمر مبرر». وقالت مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في الذكاء الاصطناعي التي ساهمت بشكل كبير في مكاسب المؤشر نيكي هذا العام، أمس الأربعاء إن أرباحها الصافية زادت بأكثر من ثلاثة أمثال في الربع الأول من العام. ومع ذلك، تراجع سهم الشركة 2.6 بالمئة.
وكان أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية على نيكاي هو سهم توكاي كاربون الذي قفز 15 بالمئة يليه سهم روم كو الذي كسب 13.8 بالمئة.
أما أكبر الخاسرين فكان سهم ميتسوبيشي ماتيريالز الذي هوى 11.3 بالمئة يليه سهم داي نيبون برينتينج وخسر 10.8 بالمئة.
أسواق آسيا
عموماً، تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ الخميس، وأضاف مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 0.38%، في حين صعد مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 1.31%.
ارتفعت أسهم سامسونغ بنسبة تصل إلى 5.46%، مسجلةً مستوى قياسيا جديدا. وكانت عملاقة التكنولوجيا قد تكبدت خسارة مؤقتة في قيمتها السوقية بلغت 66 مليار دولار يوم الأربعاء، إثر نزاع عمالي هدد بواحدة من أكبر الإضرابات في تاريخ الشركة.
يأتي هذا في الوقت الذي هددت فيه نقابة العمال بإضراب لمدة 18 يوما بدءا من 21 مايو/أيار إذا لم تُلبَّ مطالبها. ومن المتوقع أن ينضم أكثر من 41 ألف عامل إلى الإضراب، الذي أُعلن عنه لأول مرة في تجمع حاشد في 23 أبريل/نيسان.
وحذر وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشول، يوم الخميس، من أن إضرابًا محتملاً لعمال سامسونغ قد يُشكل تهديدا كبيرا للنمو الاقتصادي والصادرات والأسواق المالية في البلاد.
وفي أستراليا، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.16%.
وارتفاع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.32%، بينما ارتفع مؤشر CSI 300 بنسبة 0.27%.